بل وصل الأمر إلى حد قصفها بالطائرات كما فعلوا في عيد الفطر من هذه السنة ..
ثم تبعتها باكستان بدعوى أن المدارس الدينية المنتشرة فيها هي التي فرّخت ( الطالبان ) وولّدت الجهاد والمجاهدين أو التطرف والإرهاب الإسلامي كما يصفه أعداء الله ..
فأكدت مصادر أمنية باكستانية لوكالات الأنباء - والخبر نشرته جريدة السبيل بتاريخ 25رمضان 1422هـ - أن الحكومة الباكستانية بصدد إعداد بطاقات هوية فيها نبذة عن حياة أساتذة وطلاب المدارس الدينية وحفظها في ملفات في الكمبيوتر وذلك بموجب صفقة قدرها مائة مليون دولار ستتلقاها باكستان قريبا من الولايات المتحدة الأمريكية .. وأنه بموجب هذه الصفقة فإن الحكومة وبالتعاون مع المنظمات غير الحكومية والتربويين ستضع مناهج دراسية للمدارس الدينية وتحدث وحدة خاصة في إدارة الشرطة أو في وكالة الاستخبارات لتدريب المسؤولين على التغلغل داخل المدارس الدينية والتنظيمات لكي يكونوا مطلعين على ما يجري فيها .. ) أهـ. مختصرا
وجاء في موقع مفكرة الاسلام (http://www.islammemo.com) :
( آخر إنجازات برويز مشرف سماحه للمخابرات الأميركية أن تراقب المدارس الدينية في باكستان و أن تجمع معلومات تفصيلية عن الطلاب فيها ، و أن تدس خلايا جاسوسية بين الطلاب لتحقيق هذه الأغراض على النحو المرضي ...
هذه الحقيقة نشرتها الصحيفة الباكستانية"ذا نيوز"فقد أفادت الصحيفة أن السلطات الباكستانية ستقيم بواسطة أموال أميركية بنك معلومات حول طلاب المدارس القرآنية يعمل على تامين معلومات أساسية عن كل طالب ومدرس في هذه المدارس.
وستدفع الولايات المتحدة مبلغا إجماليا بقيمة 100 مليون دولار إلى باكستان لاطلاق برنامج رقابة على هذه المدارس القرآنية التي شهدت ولادة حركة طالبان وتعتبرها واشنطن بمثابة"وكر"للتطرف ، وسيكون من اهداف هذا البرنامج أيضا الرقابة على منشورات هذه المدارس ودور النشر التابعة لها.