إن اليتيم هو الذي تلقى له ... أمًا تخلت أو أبًا مشغولًا
ولقد تنبه الطواغيت - قاتلهم الله - في زماننا هذا إلى خطورة هذه المرحلة وأهميتها.. واستغلوا غفلة الآباء هذه، وإهمالهم لأبنائهم في هذه المرحلة.. وسكوتهم عما يقعون فيه من بلاء وباطل.. فراحوا يركزون عليها،ويهتمون بها، وسخروا لذلك أجهزتهم ومناهجهم ووسائل إعلامهم.. لينشؤوا جيلًا ممسوخًا بعيدًا كل البعد عن الإسلام الصحيح الذي يخشونه ويحسبون حسابه.. وأعطوهم بدلًا منه إسلامًا أعور أعرج مبتور الذراعين .. وجعلوا ولاءهم لا للَّه ولرسوله وللمؤمنين، بل للوطن والقانون والأمير.. أيا كان هذا الوطن وذلك القانون كفري أم إسلامي.. وايًا كان ذلك الأمير، ولو عدوُّ من أعداء اللَّه والدين..