دور التبشير بعالم جديد لا تحكمه المادة ولا يستعبده النزاع على الاقتصاد، عالم يحكمه مزيج من المادة والروح يجتمعان في نظام. وإن العالم الذي أغرق في المادة فلم تشبع روحه، ولم تبعث الاستقرار إلى نفسه، بل أوقعته في صراع دائم مرير … لا بد أن يفيء ذات يوم إلى نظام لا يهمل عالم المادة ولكنه لا يغفل عالم الروح. لا بد أن يفيء إلى الإسلام.
أما نحن فلن يكون طريقنا مفروشًا بالزهور. ولابد من تضحيات كثيرة كتلك التي بذلها المسلمون الأوائل ليقنعوا العالم بما في الإسلام من خير. ولكنها تضحيات مضمونة في الأرض والسماء:"ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز"صدق الله العظيم.