الصفحة 6 من 35

قادح في العقل لأن من السفاهة الإعراض عن المسائل المختلف فيها والتي هي محل النزاع والانهماك في الحديث عن أمور متفق عليها ولا جديد في تقريرها فهذا عبث يتنزه عنه أهل العقول ..

وقادح في الدين لأن فيه تلبيسا وتدليسا حيث يظن من لا علم له أن المتحدث جاء بالدليل وقطع الشك باليقين في حين أن هذا الدليل متعلق بمسألة أخرى لا بصلب الموضوع!

وهكذا فعل الشيخ محمد حسان!

فقد ترك الحديث عن الموضوع الحساس الذي يحتاج إلى ذكر الأدلة والبراهين وهو تحقق شروط أهل الذمة في هؤلاء النصارى الذين دافع عنهم ..

و ركز على الحديث عن العهد والأمان والذمة وكأننا ننكر هذه الأمور المعلومة في ديننا!

إن التحدي ينبغي أن يكون محصورا في محل النزاع لا في الأمور المتفق عليها ومن يسمع كلام محمد حسان يظن بأننا زدنا أونقصنا في الأقسام المذكورة أو أننا ننكر مشروعية العهد والذمة والأمان.

إن محل النزاع الذي ينبغي أن يكون التحدي منصبا حوله هو:

هل هؤلاء النصارى الموجودون اليوم في بلاد الإسلام أهل ذمة؟

نحن نقبل التحدي في هذه المسألة بالتحديد وندعى أن النصارى الموجودين في بلاد الإسلام اليوم ليسوا أهل ذمة لأن شروط أهل الذمة لا تتوفر فيهم.

بل إنه لا يوجد اليوم كافر في بلاد الإسلام يتحقق فيه وصف الذمة نظرا لعدم التزام الكفار اليوم بشروط الذمة.

وقد كتبت هذه السطور بيانا لحقيقة انقراض أهل الذمة في هذا الزمان.

ونحن نتحدى الشيخ محمد حسان أن يثبت بالأدلة خلاف ما ذكرنا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت