ونتبرأُ من طواغيتِ جزيرةِ العرب وما أعلنوه والتزموا به حيالَ قراراتِ تلك المجالسِ باسمهم واسمِ شعبِ الجزيرة.
(قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ) .
ونرى أنه من الواجب علينا نصرةُ إخواننا المجاهدين في العراقِ وفي كلِّ مكان، وعدمُ خذلانهم، لا تحدنا حدود الطواغيت التي ما أنزل الله بها من سلطان، وإن رآها الأدعياء وأهل المصالح المزعومة.
نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا هداةً مهتدين غير ضالين ولا مضلِّين وأن يجعلَنا من أنصارِ هذا الدين، وأن يهلك أعداءَ الملةِ والدين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
قال الشيخ أسامة بن لادن - حفظه الله -:
لئن كان أبناء بلاد الحرمين قد خرجوا لقتال الروس في أفغانستان والصرب في البوسنة والهرسك، وهم يجاهدون اليوم في الشيشان وقد فتح الله عليهم ونصرهم على الروس المتحالفين معكم، ويقاتلون بفضل الله أيضًا في طاجكستان .. أقول: "لئن كان أبناء الحرمين عندهم شعورٌ وإيمانٌ بضرورة الجهاد ضد الكفر في كل مكان، فهم أكثر ما يكونون عددًا وقوةً وحماسةً على أرضهم التي ولدوا عليها للدفاع عن أعظم مقدساتهم -الكعبة المشرفة، قبلة المسلمين أجمعين- ويعلمون أن المسلمين في العالم أجمع، سينصرونهم ويؤازرونهم في قضيتهم الكبرى، قضية كل المسلمين، ألا وهي تحرير مقدساتهم، وأن هذا هو واجبُ كل مسلم في العالم".
من كتاب (إعلان الجهاد)