الصفحة 1001 من 1360

فيما أرادت أن تصوره إنجازًا أمنيًا، أعلنت الحكومة السعودية صورًا حديثة لسبعة من المطلوبين على قائمة الستة والعشرين، وقد حصلت عليها من مجموعة من الوصايا والتسجيلات المصوَّرة سقطت في بعض المداهمات، وذلك بعد أن أدركت الحكومة فشلها في الحصول على صور جديدة من أرشيفاتها حيث أعلنت في السابق صورًا بعضها يرجع إلى أكثر من عشر سنوات، كما في صورة الشهيد إبراهيم الريس رحمه الله، وتأتي هذه الخطوة في محاولة من حكومة الردة للترقيع من فشلها في جانب توفير الصور الحديثة للمطلوبين، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

ويتزامن نشر هذه الصور مع صور ستٍّ نشرتها الحكومة الباكستانية لمطلوبين أمنيًّا من المجاهدين على أرضها، ومن الجدير بالذكر أن الحكومتين السعودية والباكستانية كانتا حماري رِهانٍ في الحرب على الإسلام باسم حرب الإرهاب تحت لواء الولايات المتحدة الأمريكية، وضربا أمثلةً في الخيانة والعمالة والانبطاح لا يحفظ لنا التأريخ شيئًا يُشبهها.

استمرارًا لمسيرة التخبط ما زال الجدل يدور داخل أروقة الداخلية حول نشر قائمة جديدة من المطلوبين، بعد أن اكتشفت الحكومة العميلة هذه المرة أن المد الجهادي تزايد بفضل الله إلى ما لا يمكن حصره وأن المطلوبين أكثر بكثير من تسعة عشر أو ستة وعشرين، وإعلان قائمة فيها جميع صور المطلوبين يعني عندهم الاعتراف بانتشار المد الجهادي في وقتٍ يجدون أنفسهم بحاجة ماسة إلى أن يقولوا لأسيادهم الأمريكان ولمن يصدقهم من الشعب المسلم: لقد قضينا على الإرهاب.

واصلت أسعار النفط الارتفاع السريع خلال الأسبوع الماضي، حتى وصل سعر البرميل إلى 50 دولارًا، وأثَّر هذا الارتفاع السريع غير المسبوق في كافة الأسواق، فرفع عدد كبير من شركات الشحن أسعار الشحن بنسبة تصل إلى 10%، وازداد الطلب في ما يسمى بمنطقة الخليج على الذهب باعتباره عملة آمنة، وسط تنبؤات قوية بحدوث انهيارات مفاجئة في أسعار العملات، وخاصة الدولار الأمريكي وما يدور في فلكه، ويرجع ارتفاع أسعار النفط إلى استمرار العمليات الجهادية في منطقة ما يسمى بالشرق الأوسط شاملًا جزيرة العرب والعراق، والتوجه الملحوظ إلى استهداف النفط المسروق من المسلمين، بالإضافة إلى ازدياد الخطر الجهادي على أمريكا، ورفعها مستوى الخطر إلى درجات عالية، مع عدة عوامل أخرى مستمرة ومتزايدة من أهمها الثورة الصناعية والاقتصادية في الصين وبعض الدول المستهلكة للنفط، والتي لا يُتوقع أن تتوقف قريبًا، مما يُعطي ضماناتٍ مؤكدة باستمرار أسعار النفط على مستوى عالٍ لمدة غير محددة.

اللافت للنظر في ارتفاع أسعار النفط هذه المرة، أن الحكومة السعودية لم تعد قادرة على خفض أسعار النفط بسبب تدني الاحتياطي المتبقي لها، مما اضطرها إلى توفير النفط مجانًا بكميات كبيرة، وتقديم تسهيلات أخرى في شحن النفط وتسيير الناقلات لإسعاف أمريكا التي تتحمل القسط الأكبر من الخسارة عند ارتفاع أسعار النفط.

استمر إضراب الإخوة الأسرى في سجن الرصيفة بمكة احتجاجًا على سوء المعاملة والاعتقال دون سبب واستمرار السجن بعد انتهاء المدة المحكوم بها إضافة إلى سجن مجموعة دون محاكمة أصلًا، وقامت عساكر السجن بمحاولة فضِّ المحتجين بالأيدي مما أدى إلى إصابة بعض الأسرى وعدد من عسكر الطاغوت في السجن.

هذا وتعد هذه المرة هي الثانية التي يُضرِبُ فيها السجناء في السجن ذاته، بعد إضراب سابق لم تتمكن مباحث السجن من السيطرة عليه، وجرى وعد السجناء بتعديل أحوالهم والإفراج عمن انتهت محكوميته، دون أن يتم شيء من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت