الصفحة 1098 من 1360

أختي المسلمة / إني أستكثر عليكِ أن تكوني خرَّاجةً ولاجةً مشغولةً بالمفضولات ومتابعة الموضات لأن لكِ رسالةً تشغلكِ عن هذه الترَّهات ومهمةً تنسيكِ هذه السفاسف.

أختي المؤمنة / وأنتِ تشاهدين وتتابعين هذه الهجمة الشرسة والحرب الشعواء على الإسلام والمسلمين على مستوى المرأة والطفل والرجل وعلى المستوى الفكري والاقتصادي والاجتماعي والعسكري وأهمها العسكري المتمثل في الحرب الصليبية الجديدة وإن سموها (حرب الإرهاب وتحقيق السلام والحرية) [3] فأين دوركِ وجهدكِ وعملكِ في هذه المعركة وأنتِ لبنةٌ من لبنات المجتمع و (النساء شقائق الرجال) فأنتِ أم وأخت وزوجة ومربِّية فإن كنتِ أمًا فهيَّئي أبناءكِ وربِّيهم على الإيمان بالله والكفر بالطاغوت وعلى الإعداد والاستعداد والشجاعة والإقدام وترك الترف والنعيم وحرِّضيهم على الاجتهاد في الجهاد في سبيل الله.

وإن كنتِ أختًا فحرِّضي إخوانكِ مع ماتبذلينه في أوساط النساء والأقارب من التبصير والتوعية بواقع الطواغيت وعملائهم والتحريض على الجهاد في سبيل الله من دعاءٍ وصدقةٍ وتجهيزٍ وإيواءٍ ونصرةٍ للمجاهدين ومقاطعةٍ للمنتجات الأمريكية وأطلعيهم على الكتب والمجلات والأشرطة الجهادية ولا تحقري نفسكِ بل شاركي واكتبي واقترحي وانتقدي وادعمي وأرسلي وربما يسهِّل عليكِ مثل هذه المشاركات إخواننا في صوت الجهاد بالتواصل معهم عبر بريدهم الالكتروني و (رُبَّ حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه) و (رُبَّ مُبلِّغٍ أوعى من سامعٍ) .

إن لكِ دورًا في الصبر والثبات على فراق الزوج أو الولد أو الأخ في الجهاد في سبيل الله وتوصيتهم في الثبات ومواصلة الطريق وحفظهم في أهلهم ومالهم وكوني أختي على حذرٍ وتيقظٍ في العمل للجهاد بالحيطة والحذر قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ) فاعملي بطريقةٍ سريةٍ وغير مباشرةٍ لقطع الطريق على جنود الطواغيت وأذنابهم وعملائهم ولا تتساهلي في الأمنيَّات ومراعاتها بلا إفراطٍ ولا تفريطٍ، ولاتستغربي أن يقول عنكِ أرباب الفكر التنويري الوسطي المعتدل كما يزعمون متطرفة متزمتة وإرهابية أصولية وتكفيرية متشددة.

أختي المسلمة / لاتكوني معول هدمٍ ولا عائقٍ من عوائق الجهاد أمام الأمة بالتثبيط والتخذيل عن الجهاد في سبيل الله بل كوني قويَّة القلب شجاعة العزم ولاتستوحشي في هذا الطريق لقلة السالكين وكثرة الهالكين والله تعالى يقول (وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ) ولايغلبنَّكٍ الشيطان بالوساوس والأوهام أو الرؤى والأحلام الشيطانية قال تعالى (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) وقال تعالى (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) ولا تسمعي لإرجاف المرجفين وتثبيط المثبطين وتخويف الخائفين في الإعلام والإذاعات وغيرها ممن يسعون لتشويه صورة الجهاد والمجاهدين وخاصةً في جزيرة العرب ويحاولون التلبيس على الناس بتسميتهم خوارج وتكفيريين وإرهابيين ومتطرفين وغير ذلك من الأسماء والألقاب المنفرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت