فنحسب أنَّ من استشهد من المجاهدين في جزيرة العرب ومن الإعلاميين في هذه الحركة المباركة قد أدَّى ما عليه، وأبرأ ذمَّته أمام الله، بعد أن كُشفت حقيقة الاحتلال الصليبي لبلاد الحرمين، وعُرّيت حقيقة العملاء الذين ما وُجدوا ولا جيّشوا الجيوش ولا جمعوا الحشود إلاَّ لحماية الصليب وأهله والمحافظة على استقرار الأمريكيين وحرّيتهم في قتال المسلمين من بلاد خاتم النبيين صلوات الله وسلامه عليه.
هذا ونحمد الله أولًا وآخرًا على ما يسَّر لنا من خدمة دينه بهذه المجلة وهذا الجهاد المبارك، ونسأله جلَّت وقدرته أن يجعل أعمالنا خالصةً لوجهه متقبلةً عنده، وأن يجعل دماءنا وأرواحنا وقودًا يُنار به الطريق لأمَّتنا التي تسير في الظلمات وتسيطر عليها الفتن والشبهات، وأن يغفر لنا ما قصَّرنا فيه من البلاغ ومن الجهادِ، وأن يعلي راية هذا الدين ويعزّ الإسلام والمسلمين، وأن يذلَّ الشرك والمشركين ويدمّر أعداء الدين من المرتدّين والصليبيين وسائر الكفرة والملحدين.