بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع: مقتل مهندس بريطاني
التأريخ: 2/ 8/1425هـ
صوت الجهاد
صوت المجاهدين في جزيرة العرب
الحمد لله وحده، نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، أما بعد:
فقد قامت سرية الشهيد ناصر بن راشد الراشد - رحمه الله - بالترصد للعلج البريطاني أدموند ستيوارت من مواليد عام 1954م ويعمل مهندس اتصالات في شركة ماركوني، إحدى الشركات الصليبية الاستعمارية التي تقدم خدماتها للحرس الوطني.
وعند الساعة الرابعة والنصف من عصر يوم الأربعاء غرة شعبان، وبعد متابعة دقيقة رأى المجاهدون مناسبة قتله عند أحد الأسواق التي كان يرتادها شرقي مدينة الرياض وبفضل من الله تمكن المجاهدون من ذلك ليكون رسالة حية إلى الصليبيين وأذنابهم من الطواغيت بأن المجاهدين ماضون على ما عاهدوا الله عليه من السير على طريق الجهاد، وعلى الانتقام للمسلمين المستضعفين في كل مكان، وعلى دحر قوات الصليب، وتحرير أرض المسلمين، وإقامة شرع الله وتنفيذ أوامره، وتطهير جزيرة العرب من المشركين، وأنهم لن يسرحوا ويمرحوا فيها آمنين، وقد أخافوا إخواننا في العراق وأفغانستان وفلسطين.
وأما حكومة آل سلول فما زالت متماديةً في غيها، مستمرةً في طغيانها، معلنةً الحرب على المجاهدين، تحاصر بيوت المسلمين وتداهمها وتهتك عوراتها من أجل حماية أسيادها من الصليبيين وإرضائهم (يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُوا نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَابَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) .
ورسالة نوجهها إلى المسلمين في جزيرة العرب أن اتقوا الله وقوموا بما أمركم الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم من جهاد الكفرة والمشركين، ولا يثنينكم عن ذلك تخذيل المخذلين وفتاوى العلماء المضلين، وسيروا على ما سار عليه فرسانكم في شرق الرياض والمحيا وينبع والخبر وبقية إخوانكم الذين يذودون بنحورهم دون نحوركم، ويضحون بأنفسهم نصرةً لدينكم.
فأعداؤكم من اليهود والنصارى قد أعلنوها حربا صليبية على الإسلام والمسلمين، وبذلوا لهذه الحرب أنفسهم وأموالهم، فماذا بذلتم أنتم في سبيل نصرة دينكم؟!
(الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) .
تنظيم القاعدة في جزيرة العرب