فهرس الكتاب
قدم سفير "السعودية" لدى واشنطن "بندر بن سلطان" في بيان له بمناسبة مرور الذكرى الثالثة على هجمات الحادي عشر من سبتمبر، تعازيه الحارة إلى أسر ضحايا الغزوة المباركة وقال إن بلاده أحست بألم مماثل لألم العنف الذي ألحقته الهجمات بالولايات المتحدة.
هذا في الوقت الذي ينحر فيه إخواننا وتنتهك أعراضهم في العراق وفلسطين وأفغانستان وغيرها من بلاد المسلمين على أيدي هؤلاء الأنجاس من الأمريكان وأعوانهم اليهود.
وقال السفير متحديًا "لن نوقف جهودنا لاقتلاع الإرهاب أينما وجد وسنرى قريبًا اليوم الذي يمحى فيه الإرهاب والتطرف من العالم " متناسيًا تصريح سيده بوش قبل أيام بأن أمريكا لا يمكنها القضاء على الإرهاب، فكيف بمجموعةٍ من عبيدها تسمى "الحكومة السعودية"، وصدق الله (لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ) .
حكمت محكمة سعودية على الشيخ سعيد بن زعير فك الله أسره بالسجن خمس سنوات، وقد صدر ذلك الحكم في المحكمة (المستعجلة) عجلة من يُسارع للملمة القضية وستر سوأته، بعد أن وقعت الحكومة العميلة في حرج شديد لما سجنت الشيخ ثماني سنواتٍ دون تهمة ولا محاكمة، فسارعت هذه المرة إلى عقد محكمة صورية بأحكام مسبقةٍ، وكفر الطواغيت وظلمهم ليس مما يزول بإحراجٍ أمام أوليائهم من الكفار أو بخوف من كلام الناس وانتقادهم، بل لا يزول إلا بإزالتهم عن الأرض وتحكيم شرع الله عز وجل فيها، ولهذا لم يأمرنا الله سبحانه في حق المرتدين إلا بالقتال حتى لا تكون فتنةٌ ويكون الدين كله لله.
هذا وقد سُجن الشيخ إثر كلمةٍ تكلم بها في قناة الجزيرة بيّن فيها الحقَّ في المسائل التي يستند إليها المجاهدون في تفجير المجمعات، واستدل ببعض الأدلة على ضيق المقام، فضاقت صدور آل سعود من سماع الحق، وشرقوا بالدليل حيث فرضوا على الناس حصارًا من الرعب والترهيب منع كثيرًا من أهل العلم من توضيح الحق وبيانه للناس.
تواصلت العمليات المباركة مخلفة القتلى والجرحى من الصليبيين والمرتدين في ساحات المعارك الدائرة في أفغانستان والعراق .. كان من أبرزها ما أعلنت عنه وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية عن المتحدث باسم طالبان "لطف الله حكيمي" الذي أفاد بأن المجاهدين تمكنوا من إسقاط طائرة أمريكية في منطقة أروزجان بأفغانستان مما نتج عنه مقتل 18 جنديًا أمريكيًا كانوا على متنها.
وفي العراق تحطمت طائرة أمريكية أخرى فوق عامرية الفلوجة محطمةً "قوة أمريكا" التي لا تقهر، ولكن كعادة الأمريكان في الكذب والدجل وبحسب بيان الجيش الأمريكي المحتل فإنه قد تم إنقاذ طاقم الطائرة الأربعة، وأن التحقيق مازال جاريًا لمعرفة أسباب الحادث الذي لم يخلف أي خسائر بشرية.
كما أعلن المجاهدون في جماعة التوحيد والجهاد بقيادة "أبي مصعب الزرقاوي" نصره الله عن تفاصيل العمليات التي وقعت في الأيام الماضية والتي كان من ضمنها قصف خمسين هدفًا بالصواريخ، من بينها حرس سجن "أبي غريب"، هذا السجن الذي شرقت أخباره وغربت حاملةً صور حرائر المسلمين وهن عرايا تحت أقدام خنازير أمريكا ينتهكون أعراضهن ويمتهنون كرامتهن، ولا حول ولا قوة إلا بالله، نسأل الله أن يحفظهم حماةً للديار وذادةً عن أعراض المسلمين، في الوقت الذي تتناوش ألسنة علماء السوء والصحفيين العملاء أعراضهم بكل نقيصة.
كما نفذ المجاهدون تسع عمليات استشهادية موزعةً على المقرات والأرتال الأمريكية، وأعلنوا أيضًا عن إسقاط طائرة تجسس أمريكية فوق الفلوجة.