أيها الصعلوك أستميحك العذر، فضيق المجال قطع علي المقال .. ولنا لقاء بإذن الله، وإذا كتب الله أن تمضي أو يحبسني حابس قبل أن نلتقي فأرجو أن تتذكرني وتشفع لي إن أكرمك الله بالشهادة، لعل الله يمنُّ علي بكرمه ويلحقني بكم حتى نلتقي في الجنة غدًا بإذن الله.
أخوك محب الصعاليك وخادمهم: لويس عطية الله
عن سعيد بن أبي هلال، أنه بلغه: أن عبد الرحمن بن عوف تصدق بصدقة عجب لها الناس، حتى ذكرت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أعجبتكم صدقة ابن عوف؟ "، قالوا: نعم، يا رسول اللّه! قال: "لروعة صعلوك من صعاليك المهاجرين، يخر سوطه في سبيل اللّه عز وجل أفضل من صدقة ابن عوف".
لا تنسوا إخوانكم الأسرى من الدعاء
"اللهم فك أسر المجاهدين في كل مكان، اللهم فك الأسرى في أمريكا وروسيا، والشيشان وباكستان، اللهم وفك الأسرى في غونتناموا، وبلاد الحرمين، وفي كل مكان، اللهم من آذاهم فآذه، ومن عاداهم فعاده، اللهم احفظ أسرارهم، واحفظ عليهم دينهم وأماناتهم، اللهم ووفقنا إلى السعي في فكاك أسرهم، ويسر لنا الانتقام لهم ممن ظلمهم، يا قوي يا عزيز يا ذا الجلال والإكرام".