الصفحة 1279 من 1360

بدايةً نرحب بأخينا عبد الرحمن حفظه الله ونود منه التعريف بنفسه لقراء صوت الجهاد.

الحمد لله رب العالمين قاهر الجبابرة وكاسر القياصرة والصلاة والسلام على نبينا محمد قائد الأولين والآخرين وإمام المجاهدين خير من بعث رحمة للعالمين صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحابته وسلم أجمعين وبعد:

أخوكم عبد الرحمن بن محمد اليازجي وأبلغ من العمر 29 عامًا أسأل الله أن نكون وإياكم ممن يستعملنا في طاعته وينصر بهم دينه وأن يختم لنا بالشهادة في سبيله.

هل سبق لك الجهاد والإعداد في غير الجزيرة؟

نعم سبق لي بحمد الله أن ذهبت إلى كشمير في البداية للإعداد والتدريب، وتلقيت خلال الفترة التي قضيتها هناك عددًا من الدورات العسكرية، ثم ذهبت إلى أفغانستان عام 1420 هـ ورابطت مع الطلبة في خط كابل مدة، كما أتممتُ عددًا مما فاتني من الدورات المتنوَّعة في معسكر البتَّار بجزيرة العرب، أسأل الله أن يجعلها حجةً لي لا حجةً عليَّ، وأن يرزقني استعمال ما تعلَّمت في قتال أعدائه والنيل منهم.

ما هو الفرق الذي وجدته بين أفغانستان وجزيرة العرب؟

الحقيقة أنه لا يوجد فرق بين الجزيرة وأفغانستان، وكثير من الناس يستغرب من هذا الكلام ولكنه حقٌّ، فإنَّ الأمريكان هم المحتلون لجزيرة العرب كما أنَّهم هم من احتل أفغانستان، والأمريكان يجعلون الجيش العميل من قوات تحالف الشمال يقوم نيابة عنهم بقتال المجاهدين، كما أنَّهم يجعلون الطوارئ السعودية والمباحث يقومون نيابة عنهم بقتال المجاهدين، وهناك حكومة أفغانية تدعي أنَّها صاحبة الحق الشرعي وأنَّها تحكم أفغانستان أسسها كرزاي وليست في الحقيقة أكثر من ستار على الاحتلال الأمريكي، وهنا أيضًا حكومة سعودية تدعي أنها صاحبة الحق الشرعي وأنها تحكم بلاد الحرمين، وقد أسسها كرزاي الرياض.

الفرق الوحيد هو أنَّ الاحتلال الأمريكي لبلاد الحرمين قديم مضت عليه عشرات السنين، والاحتلال الأمريكي في أفغانستان جديد لم يتعود الناس عليه، وسرعان ما تتعود الأجيال عليه وتؤمن به وتعتبره شرعيًّا إذا لم يُبادر الناس بالجهاد، والجهاد قائم بحمد الله في أفغانستان، فكل ما في الأمر أن الناس تعودوا على الاحتلال هنا واستطاع الإعلام المأجور أن يجعلهم يتقبلون الواقع المر وكأنه أمر طبيعي.

والآن في العراق نحن نشاهد كيف جاء الأمريكان ووضعوا إياد علاوي وبدأ علماء السوء وأعوان إبليس يقولون للناس إن علاوي ولي أمر يجب أن يطاع، نعوذ بالله من العته والجنون، هذا أمر يعرفه المسلم والكافر فقط يحتاج إلى قليلِ من التفكير، نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين.

تزعم السلطات السعودية أنَّها استطاعت القضاء على الجهاد في جزيرة العرب بقتلها القائد أبا هاجر تقبله الله في الشهداء، فما مدى صحَّة هذا القول؟

جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم "الجهاد ماضٍ حتى تقوم الساعة"، فلم يعلق رسول الله مضي الجهاد واستمراره بموت أحد ولا بحياته وما هذه المزاعم والأحلام التي تتغنى بها الحكومة السلولية إلا كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت