فيا أيها الأبطال .. كونوا عند ظنِّ الأمَّةِ بكم، امضوا على بركة الله، واثبتوا في سبيل الله، والزموا منهاج الطائفة المنصورة الناجية، واحذروا الاستسلام لعدوِّكم، والرضا بالدنيَّةِ في دينِكم ..
لا ينقطعنَّ أحدٌ منكم عن عملٍ يعمله، ولا يحولنَّ بينه وبين جهاده زمجرة الطاغوت ووعيدُه، وهذا ظنُّنا بكم، وأمل الأمَّة فيكم.
أيُّها المسلمون .. احذروا المزلق العقدي الخطير، بالتعاون مع أمريكا وموالاتها، فلا فرق بين من يتعاون مع المحتلّ الأمريكي في أفغانستان، أو يتعاون مع حكومة حامد كرزاي، ومن يتعاون مع أمريكا في العراق، أو يتعاون مع الرافضة في مجلس الحكم الانتقالي، ومن يتعاون مع أمريكا في بلاد الحرمين، أو يتعاون مع وزير الداخلية نايف بن عبد العزيز.
نسأل الله أن يحفظ الشيخ أسامة بن لادن، والشيخ أيمن الظواهري، والملا عمر، وسائر المجاهدين المطلوبين على القوائم الأمريكية، من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم، ونعيذهم بعظمة الله أن يُغتالوا من تحتهم، ونسأل الله أن يعينهم على المضي في طريقهم قدمًا حتى ينالوا النصر أو الشهادة، وأن ينصر المجاهدين في سبيله في كل مكان.
والله أعلم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
كتبه: أسامة بن عبد العزيز الخالدي