صوت الجهاد
صوت المجاهدين في جزيرة العرب ... الموضوع: حادثة يوم العيد
التأريخ: 3/ 10/1424هـ
التقرير الإخباري الثاني
بشأن حادثة يوم العيد واستشهاد الشبانات والسبيعي
(كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)
في يوم عيد الفطر المُبارك، وفي تمام الساعة التاسعة والربع ضحًى، داهمت الدوريات الأمنية استراحةً تقيم فيها إحدى سرايا المجاهدين خلالَ أيام عيد الفطر المبارك قرب الفحص الدوري إثر اشتباهٍ في سيارةٍ كانت تقفُ قُربَ الاستراحة، وقد استطاع المجاهدون بتوفيق الله إفشال خطّة الحصار وإرباك الدوريات بإخراج سيارةٍ تحمل المجموعة الأولى من المجاهدين قبل اكتمال محاصرة المنطقة لصرفِ الأنظارِ عن بقيَّة المجاهدين، وإشغالِ سيارات الأمن عن الاستراحة بحيثُ اضطر عدد منها إلى متابعة المجموعة الأولى من المجاهدين حتى وصلت طريق خالد بن الوليد واستطاع المجاهدون تعطيل مجموعة من الدوريات وقتل من فيها، وفرَّ الباقون لا يلوون على شيء.
وفي هذه الأثناء خرجت المجموعة الثانية من الاستراحة في سيارةٍ يقودُها المجاهد: مساعد السّبيعي، ومعه في الخلف كان المجاهد: عبد المحسن الشبانات يحمل بندقية آلية رشَّاشة ذات كثافة ناريَّة عالية (بيكا) ، واستطاعا بتوفيق الله أن يكسرا الطوق الأمني في المنطقة، ويوقعا خسائر فادحة في قوات الأمن واستمرَّا في تمشيط المنطقة، حتّى أُصيب قائد السيارة مساعد السبيعي بطلقة في رأسه سقط من فورِه على إثرها شهيدًا بإذنِ الله، وترجَّل الفارس عبد المحسن الشبانات بسلاحه (البيكا) وأخذ يرمي ببسالةٍ ويُكبّر رغم إصابتِه بعدَّةِ طلقاتٍ حتَّى أُصيب إصابةً قاتلةً سقطَ بعدها شهيدًا بإذن الله.
بعد هذا الاشتباك خرجت بقية الخلية من الاستراحة بعد تشتّت القوات المداهمة وانكسار الطوق الأمني، وتعاملوا مع الدوريات المتبقية في المنطقة حيثُ قتلوا من قتلوا وأعرضوا عمَّن فرَّ وترك موقع الحدث.
واستطاعت الخليَّة الانسحاب بفضل الله من الموقع، وتركوا في الاستراحة شيئًا من الأسلحة الخفيفة، إضافةً إلى سيارةٍ مفخَّخةٍ كانت معدَّةً لأعداء الله من الصليبيين المحتلِّين لبلاد الحرمين، رأى المجاهدون أن تُترك لما في نقلِها من مشقَّة مع وجود غيرِها من العتاد بفضل الله على عباده المجاهدين.
وقد أُصيب اثنان من المجاهدين إصاباتٍ طفيفةً ناتجةً عن شظايا الرصاص المتفجِّر الّذي بدأت الحكومة السعودية في استخدامه ضد المجاهدين مؤخرًا، علمًا بأنَّ هذا النوع من الرصاص لا يستخدمه سوى القوات اليهوديَّة ضدَّ المجاهدين في أكنافِ بيتِ المقدسِ، والقوات السعودية ضد المجاهدين في بلاد الحرمين، بعد أن استنفدت طاقتها لإطفاء نور الجهاد واستئصال شأفة المجاهدين وأدركت فشلها الذريع في ذلك مع بداية الصراع.
والمجاهدون يُحذِّرون من خدعه الشيطان وقدَّم نفسه في سبيل الحكومة العميلة والصليبيين المحتلِّين من الدخول في مواجهةٍ معهم، وإلاّ فسيلقى جزاءه الرادع، والمواجهات السابقة تشهدُ بما نقول، (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ) كما يطمئنون المسلمين بأنَّ إخوانهم المجاهدين ماضون في طريقهم ثابتون عليه بفضل الله، ولن يثنيهم عن إنفاذ وصيَّة نبيِّهم صلى الله عليه وسلم أحدٌ، ولن يردّهم عن تطهير بلاد الحرمين من الصليبيين والمشركين رادٌّ، حتّى ينالوا من ربِّهم إحدى الحُسنيَين.