الصفحة 197 من 1360

شعر: صالح العوفي

أحد المطلوبين التسعة عشر ببلاد الحرمين

أنا ... كتبت ... الشعر ... ولاني ... بفنان ... بيتٍ ... ركب ... معيّه وبيتٍ مسحته

يعطي بي القاف جروف وضلعان ... و ينحيبي الشعبان والصمد صمته

ويومٍ طواني الهم أشكال وألوان ... غصبٍ ركبت القاف حتى عسفته

أول ... بداية ... هم بالحيل عشقان ... ظبي المها بين القصايد رسمته

ثمٍ (ن) كتبت الشعر لاهي وطربان ... بين ... الوتر ... والعود ... شعري نحته

لينٍ ... ولج ... صدري ... ياذيب ... برهان ... عرفت ... درب ... الدين اللي جهلته

واليوم شفت الفعل في حرب الاخوان ... قررت ... أوجه ... قافي اللي نصبته

أرمي به الكفار في كل الأوطان ... والراصد ... المعنى ... يرصد ... رسلته

من قبلهم كفار يشكون حسان ... شاعر ... رسول ... الله ... دربه ... عرفته

هذي بداية قصف يا ذيب سرحان ... أنته عرفت الشعر وقبلي رميته

وبأرسِلّك الألغاز في بلسم إيمان ... وباظهر ... دقيق اللغز وجلّه دفنته

تنكروا ... جيل ... المهابة ... والاعيان ... محدٍ ... عطاني ... ربع ... اللّي عطيته

ما يعرف الرجال في وقت الاليان ... وقت الشديد يظهر اللي نصيته

إضاءة على طريق الجهاد

إنّ النفرة للجهاد في سبيل الله انطلاق من قيد الأرض، وارتفاع على ثقلة اللحم والدم، وما يحجم ذو عقيدة في الله عن النفرة للجهاد في سبيله، إلا وفي العقيدة دخل، وفي إيمان صاحبه بها وهن، لذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من النفاق) فالنفاق - وهو دخل من العقيدة يوقعها عن الصحة والكمال- هو الذي يقعد بمن يزعم أنه على عقيدة من الجهاد في سبيل الله خشية الموت أو الفقر، والآجال بيد الله والرزق من عند الله، وما متاع الحياة الدنيا من الآخرة إلا قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت