الصفحة 20 من 1360

المجاهد/ أبو هاجر عبد العزيز بن عيسى المقرن - حفظه الله -

يسر "صوت المجاهد" أن تلتقي أحد المطلوبين التسعة عشر الذين أصبحوا رمز عزةٍ وفخارٍ في جزيرة العرب، وقد عانينا كثيرًا من أخينا المجاهد "أبي هاجر" لما أردنا أن نجري معه هذا اللقاء لكنه أخيرًا وافق على ذلك شريطة ألا ينشر من اللقاء إلاّ ما يفيد الأخوة المجاهدين دون الأعداء، وبحمد الله تم إجراء لقاء مطول معه استمر قرابة ساعتين، وفي هذا العدد نقتطف من اللقاء هذا الجزء سائلين الله تعالى أن يوفق أخانا أبي هاجر ويحفظه من كل سوء ومكروه وأن ينفع به ويقر أعيننا جميعًا بنصر الإسلام والمسلمين.

س1/ الاسم الكريم، ونبذة شخصية (البلد، النشأة) ؟

عبد العزيز بن عيسى بن عبد المحسن المقرن، من مواليد مدينة الرياض، نشأت وترعرعت في بيتٍ صالح -ولله الحمد-، درست في المرحلة الابتدائية ثم المتوسطة ثم الثانوية ثم تركتها، وانشغلت بالتجارة، وأخذت في البيع والشراء واعتمدت على نفسي ولله الحمد والمنة، والله سبحانه قال: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) ، وطلب الرزق والتجارة من أفضل الطرق التي دل الله ودل نبيه هذه الأمة عليها لسد لقمة العيش والاكتفاء عن الناس، لأنه فيها البركة والخير ولله الحمد، وفي الفترة الأخيرة وضع في مخيلة الناس أن الرِّزق لا يكون إلا في وظائف الحكومة، وهذا أمر خبيث وضعه الحكام الخونة المرتدين، وضعوا في عقول الناس أنك لن تستطيع أن تأكل ولا تشرب حتى يتحكم فيك وتكون موظفًا عنده، والحمد لله فالناس بدأت ترجع للتجارة والاعتماد على النفس بعد أن ضيقت الأمور عليهم.

اعتمدت على نفسي والحمد لله في الزواج، ورُزقت بنية عمرها الآن عشر سنوات، وأخرى عمرها قرابة السنتين أسأل الله أن يوفقهما وأن يصلحهما وأن يجعلهما كالخنساء.

س2/ نداء الجهاد، متى تلقّته أذن الأخ عبد العزيز؟

من ناحية نداء الجهاد، فكما تعلمون في تلك الأيام قبل 13 سنة، ما يقارب هذا أو أكثر، الكل في تلك السنين يسمع بما يحدث في أفغانستان من أحداث، وكانت المساجد تتكلم بدعم من الحكومة، وكذلك الدعاة والتلفاز، حيث كان الجهاد مرضيًا عنه تلك الأيام، وكانت الحكومة تخفض التذاكر للناس، وكان لنا أقارب ولنا أيضًا جيران وأحباب وأصدقاء ممن ذهب إلى أرض الجهاد فكانت الآذان دائمًا تسمع أخبار الإخوة وكرامات المجاهدين في أرض الأفغان، الحقيقة النفس تاقت لتكون مع المجاهدين، ولكن كان هناك حواجز، بعض العلماء كانوا -وإلى اليوم- لا يرون أن الجهاد فرض عين، وأن الإنسان لا يذهب بدون إذن والدين، طبعًا حاولنا إقناع الجميع ولكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل، ثم أفتاني أحد المشايخ بأنَّ الذهاب للإعداد فرضُ عينٍ لا يجب فيه استئذان الوالدين، فذهبتُ إلى أرض الجهاد.

س3/ ما هي أول معركة شاركت فيها؟ وكيف كان الانطباع الأولي للمعركة الأولى في حياتِك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت