الصفحة 215 من 1360

شعر / عبد الله الخالدي

إنّ قتلَ أيَّ مُسلمٍ في العراق، أو ترويع أيّ آمنٍ هناك، أو هتك حرمةِ منزلٍ مَصُونٍ على يدِ خنازير الصَّليب وأذنابهم، لا يسلم من إثمه أو كفلٍ منه، من رضي بالقوات الصليبية غازية من أرضه على أرض إخوانه، ولم يحرك ساكنًا، أو ينكر ذلك علانية، بالقول والعمل وهو يقدر على ذلك، بل زاد على ذلك بالنيل من المجاهدين وتجريمهم إذا تقصدوا الصليبيين بالقتال .. وليست هذه التبعة لوحدها ما ينتظره بل إنّ عقوبة اللهِ وغِيَرَهُ محيقةٌ بالكافرين، ومن أعان الكافرين ومن رضي وتابع .. [1]

من ... للعراق ... دماؤها ... تهراق ... من ... للعراق ... ودمعها ... رقراقُ

من ... للعراق إذا تطاول مجرمٌ ... يحميه ... وغدٌ ... سافلٌ ... ونفاقُ

من للعراق إذا تكالبت العدا ... والروم ... جاءت بالصليب تساقُ

من للعراق إذا تهاون مسلمٌ ... عن ... نصر دينٍ، غرّه الفساقُ

من ... للعراق ... إذا تخاذل عالمٌ ... لم ... يثنه ... دينٌ ... ولا ... ميثاقُ

من للعراق إذا الشباب تسارعوا ... نحو ... الرياضة ... والدماء ... تراقُ

من للعراق إذا النساء تشاغلت ... باللهو قد غصت بها الأسواقُ

من ... للعراق إذا الثري بماله ... قد ... شحّ ... لا بذلٌ ولا إنفاقُ

صبرًا عراق فذي الخطوب جسيمةٌ ... قتلٌ ... وتشريدٌ ... كذا ... الإحراقُ

لكن ... لك ... الله العظيم بنصره ... فالليل ... يبزغ ... بعده ... الإشراقُ

ولك الأشاوس من سلالة خالد ... حملوا ... السيوف وللعدو أذاقوا

يا ... أيها ... الرومان ... مهلًا ... إننا ... وصليبكم ... في ... أرضها ... خفاقُ

أرض الجزيرة لن تكون بمأمنٍ ... بالموت ... والإذلال ... فهي دهاقُ

ولسوف نسقيكم كؤوسًا أترعت ... بالسيف نمضي والزمان طباقُ

ولسوف نغلظ في الكلام عليكم ... وإن ... اشرئب ... مخذّلٌ ... ونفاقُ

ولسوف نسحقكم بسيف مجاهدٍ ... بهدى ... النبي ... ونهجه ينساقُ

[1] وحتى نكون واضحين وصرحاء أعني بالذين يلحق بهم الإثم هم كل من لم ينكر بفعلٍ ولا قولٍ من شعب الجزيرة، ودول الخليج ودول الجوار المحيطة بالعراق والتي سمحت حكوماتها للقوات الأمريكية بغزو دار المسلمين وتدميرها من أرضهم وقدموا لهم الإعانات، فضلًا عمّن ينكر على من يقوم بالواجب الشرعي من المجاهدين والصادقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت