وأقول لوالدي ولكل والد مجاهد: اتقوا الله واصبروا ولا يغركم وعود هؤلاء الطواغيت فوالله إنهم لا يرقبون في مؤمن إلًا ولا ذمة والسعيد من رزقه الله الشهادة في سبيله ونخبركم أنا ندعو لكم (اللهم اغفر لوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرًا) ولن أسلم نفسي لهؤلاء الطواغيت لأن في هذا خذلانًا للمجاهدين ولا يجوز شرعًا الاستئسار للكافر والنزول على حكمه، خصوصًا في مثل هذا الوقت والله أعلم.
أما بالنسبة لأولادي وأهل بيتي فإني أستودعهم الله عز وجل وهو خير الحافظين وأسأل الله أن يصلحهم ويجعلهم من عباده المجاهدين.
وأقول لجنود الطاغوت قول الله تعالى: (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ) ، (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ ... (الآية.
وأهيب بإخواني المسلمين عمومًا وأشقائي بأن يتبرؤوا من هؤلاء الطواغيت ولا يكونوا من جندهم وعساكرهم وأن ينضموا لإخوانهم المجاهدين، وأن ينفروا في سبيل الله ويلتحقوا بكتائب المجاهدين في جزيرة العرب التي بدأت ثمارها تطيب بحمد الله ونخبركم بأنا عازمون بإذن الله تعالى على المضي على هذا الطريق لا يضرنا من خذلنا أو خالفنا حتى يكون النصر أو الشهادة.
وأقول لإخواننا المساجين في سجون الطواغيت أننا لن ننساكم أبدًا نسأل الله عز وجل أن يفرج كربتكم ويفك أسركم وأن يثبتنا وإياكم حتى نلقاه وهو راضٍ عنّا ونسأل الله جل وعلا أن ينصر المجاهدين في كل مكان وأن يمكّن لهم في الأرض اللهم انصر دينك وأعل كلمتك اللهم عليك بأمريكا وأذنابها وحلفائها اللهم ارزقنا الخوض في دمائهم وارزقنا الشهادة في سبيلك مقبلين غير مدبرين اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى اللهم عليك بطواغيت الحرمين أجمعين اللهم مزق ملكهم وأزل دولتهم وخالف بين كلمتهم، اللهم عليك بكلاب مباحث الدولة وجنودهم وعلمائهم الضالين اللهم اكفناهم بما شئت اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم حسبنا الله ونعم الوكيل. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
أخوكم
سعود بن حمود بن عبيد العتيبي