الصفحة 506 من 1360

متابعات وبيانات

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع: استشهاد خالد حاج والمزيني

التأريخ: 26/ 1/1425هـ

صوت الجهاد

صوت المجاهدين في جزيرة العرب

(وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ)

في عصر يوم الاثنين 24/ 1/1425هـ كان المجاهد خالد علي حاج رحمه الله خارجًا لمهمةٍ له وكان معه الأخ إبراهيم المزيني، وفي أثناء ذهابهم حصل لهم اشتباك مع القوات العميلة أدى إلى استشهاد الأخوين في الحال حيث أخذوا على غرَّة - ويحتفظ المجاهدون بتفاصيل الحدث إلى وقت لاحق لأسباب أمنية يعلن عنها في حينها بإذن الله - وكشفت هذه الحادثة عن الجبن والخوف لدى قوات النظام وحذرهم من مواجهة المجاهدين ومحاولة أخذهم غيلة وبدون اشتباك لعلمهم مدى بسالة المجاهدين وشجاعتهم التي كشفت عنها المواجهات السابقة؛ وأنهم لا يرضون الدنيَّة في دينهم.

ومما يجدر ذكره أن الأخ خالد علي حاج أبوحازم اليمني أحد الإخوة المطلوبين لدى المخابرات الأمريكية C.I.A وكذلك لدى وزارة الداخلية، وقد أعلن اسمه ضمن قائمة الـ26 مطلوبًا لدى عملاء أمريكا، وقد سبق له أن شارك في القتال مع الإمارة الإسلامية في أفغانستان، وكان في فترة ماضية من حرّاس الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله، وشارك أيضًا في مهام أخرى داخل أوروبا وجنوب شرق آسيا إلى أن نال الشهادة في سبيل الله مقبلًا غير مدبر هو وأخوه إبراهيم المزيني على يد المرتزقة من قوات النظام العميل.

والمجاهدون بهذه المناسبة يجددون تحذيرهم لأفراد وضباط الأمن والطوارئ والمباحث من عدم التعرض للمجاهدين، لأن استهدافهم والنكاية بهم في منازلهم أو في مقرات عملهم أمر في غاية السهولة إلاّ أنه ليس من سياسة المجاهدين الآن، ولكن هذا لا يعني بحال أن المجاهدين غير قادرين على الرد وبقوة على من نال منهم بقتل أو أسر أو جراحة.

والأيام حبلى بالأحداث ولسوف يلقن المجاهدون أعداء الله من مرتزقة المباحث والطوارئ درسًا لن ينسوه بإذن الله في أي مواجهة تكون في المستقبل لأن المجاهدين لديهم من القدرة والإمكانية ما يجعلهم قادرين على الرد وبقوة على كلِّ من وقف في وجوههم دفاعًا عن الصليبيين.

ونرفع مواساتنا وعزاءنا لأسر الشهيدين - نحسبهم كذلك و لا نزكي على الله أحدًا - وأهاليهم، وكل من يهتم بأمر المجاهدين في استشهاد الأخوين خالد حاج وإبراهيم المزيني حيث أنهما ممن أبلى في سبيل الله بلاءً حسنًا، ولا يؤثر مقتلهما على المجاهدين إلاَّ زيادةً في الحماس وتوقدًا في العزائم للأخذ بثأرهم والانتقام ممن ظلمهم، ونذكر المسلمين بأن عزَّ الإسلام ومجده لا يأتي إلاَّ بتلك الدماء الطاهرة الزكية التي تسفك من أجل إعلاء راية الدين، وإقامة شعائر الإسلام في الأرض.

(وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)

تنظيم القاعدة في جزيرة العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت