فهرس الكتاب
لقاء مع مجاهد
لقاء مع المجاهد: فيصل بن عبد الرحمن الدخيّل حفظه الله
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
التقت صوت الجهاد بالمجاهد القائد فيصل بن عبد الرحمن الدخيل أحد المطلوبين ضمن قائمة الـ26 الأخيرة وقد منَّ الله عليه بقتال الصليبيين والمرتدين في جزيرة العرب وهو الآن معنا في حوار موجز سريع على ما سمح به وقته حفظه الله ...
نريد أن تعرف بنفسك من حيث الاسم والنشأة؟
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
الاسم: فيصل بن عبد الرحمن بن عبد الله الدخيل، نشأت في مدينة الدرعية، ولله الحمد نشأت في كنف والدين صالحين وحرصوا عليَّ من ناحية التربية مثل الدراسة في حلقات تحفيظ القرآن ولكن طبيعة الشباب المراهق كانت تميل إلى العبث واللهو، ولكن بعد مدة من الزمن ولله الحمد هدانا الله عز وجل لطريق الدين وإلى طريق الجهاد وأنا بعد هدايتي وبعد التزامي سلكت طريق الجهاد فورًا ولله الحمد.
متى كانت بداية تعلقكم بالجهاد ومتى ذهبتم إلى أفغانستان؟
الحمد لله رب العالمين ... كنت متعلقًا بالجهاد من قبل الالتزام، وسبحان الله مرةً من المرات كنا جالسين في أحد المجالس - ولم أكن ملتزمًا حينها - ومعي شبابٌ أسأل الله أن يتوب علينا وعليهم وأسأل الله أن يهدينا وأن يهديهم، فعَرَضَت قناةُ الجزيرة مقابلةً لخطّاب رحمه الله، وكان يتكلم فيها عن القتال في الشيشان ويهدد الروس، وكان مظهره بالسلاح والعتاد والإخوة بجانبه، ثم بعد ذلك عرضوا مقاطع لأحوال المسلمين في الشيشان وعرضوا صور النساء والأطفال وقد قطعتهم الصواريخ والشظايا، فسبحان الله كل المجلس مع أنهم لم يكونوا مهتدين وعلى أمور لا يعلم بها إلا الله لكن كلهم تعاطفوا، فأخذنا نتكلم إلى متى نظل كذا؟ وإلى متى كذا؟ فعزمت أنا واثنين من الشباب أن نذهب لأحد الإخوة لكي يتسبب في إخراجنا إلى الشيشان - وهو الشيخ أحمد الدخيل أسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء - فسبحان الله كان قديمًا يرغب أن أزوره كثيرًا ولكن الإنسان كان لاهيًا وقتها، ذهبنا له فاستغرب عندما رآني في بيته كثيرًا، فبادرته بالسؤال قائلًا: نحن أتينا لك لكي تدلنا على الطريق، وباختصار نريد الذهاب إلى الشيشان!!، استغرب .. !! رائحة الدخان مازالت فينا ومع ذلك تريدون الشيشان؟؟!، والاثنين اللذين معي يعرفهم، فقال: إن شاء الله هناك طريق، لكن الجهاد في الشيشان يريد صدقًا في العزيمة، ويتطلب إيمانًا راسخًا في القلب، ولله الحمد أخذَنا بالتدريج ونصحنا، والتزمنا بعد ذلك تقريبًا بست شهور، ثم خرجت لأفغانستان تقريبًا قبل ضربات 11 سبتمر بتسعة أشهر أو عشرة أشهر، ثم عدنا إلى جزيرة العرب لنكمل الجهاد ضد الصليبيين والمرتدين.
ولكن ما هي الدوافع التي جعلتكم تبدأون جهاد الصليبين على أرض جزيرة العرب أرض محمد صلى الله عليه وسلم؟.
أول دافع هو دافع إتباع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب" أو "أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب" وجزيرة العرب هي مهبط الوحي، وقد تكلم أهل العلم: أن الصليبين أو المشركين لا يمكثون في جزيرة العرب أكثر من ثلاث، والآن نحن نرى يوميًا الصليبين أمام أعيننا في الشوارع بل إن الحكومة العملية تكرمهم وتصرف لهم الرواتب الكثيرة وأبناء المسلمين يسألون الناس في الشوارع طلبًا للقمة العيش!!