الصفحة 553 من 1360

وأبناء المسلمين مذلولون وهؤلاء الصليبون معززون مكرمون!! والصليبيون هؤلاء ما تركوا أحدًا في حاله، سواء بتدخل مباشر منهم أو من الطواغيت حكام المسلمين في جميع أنحاء العالم، انتهكوا أعراض المسلمين واستحلوا الأراضي وسفكوا الدماء، فلم يراعوا شيئًا أبدًا.

والمسلمون هؤلاء تركوا الجهاد فأذلهم الله سبحانه وتعالى فصاروا عند الطواغيت أو عند الصليبيين كالغنم بل إن الغنم عند الصليبيين أغلى منا، ولكن ولله الحمد منّ الله سبحانه وتعالى علينا بالجهاد في أرض الحرمين وجزيرة العرب، هذه نعمة كبيرة وهذا فضل من الله سبحانه وتعالى ووالله الذي لا إله إلا هو أنه شرف لنا أن نقاتل على هذه الأرض ونحن نفتخر أن الله سبحانه وتعالى منّ علينا بذلك، وأسأل الله أن لا يحرمنا وأن يثبتنا وأن لا يفتنا وأن لا يجعلنا ممن يبدل وأن يستعملنا ولا يستبدل بنا.

لا يخفى عليكم أن البعض يصف المجاهدين بأنهم خوارج، ما رأيك بهذا القول أو بمن يقول هذا الكلام؟ وهل المجاهدين على أرض الجزيرة فعلًا خوارج؟.

الحمد لله رب العالمين ... محمد صلى الله عليه وسلم وصفه الكفار والمشركون بأنه ساحر وقالوا: كاهن واتهموه بهتانًا وزورًا، والإخوان في جزيرة العرب ولله الحمد يتبعون الدليل ويتبعون القرآن والسنة وهدي محمد صلى الله عليه وسلم، والخوارج عُرِفَ عنهم أنهم يقتلون أهل الإسلام ويَدَعُونَ أهل الأوثان، والذي ينطبق عليه هذا الوصف هو دولة آل سلول، فهم يقتلون إخواننا الذين يجاهدون، ويسجنون إخواننا الذين ينكرون في المدينة على عَبَدَةِ القبور والأوثان، ويحمون الرافضة الذين يأتون ويعبدون القبور في البقيع وغيره من الأماكن ويحمون أهل الأوثان من المشركين وغير ذلك، فهؤلاء هم الخوارج.

والحمد لله أن المجاهدين قد شهد لهم أعداؤهم بأنهم لا يقاتلون انطلاقًا من هوى أو ضلال أو من أجل دنيا أو مال أو .. أو .. الخ، ولكن شهدوا لهم فقالوا في صحفهم: إن هؤلاء يقاتلون عن عقيدة وعن دين، فلا بد أن نغيّر عقيدتهم قبل أن نقاتلهم، فهذا بإذن الله بعيدٌ عليهم بُعْدَ السماء ولن تطاله أيديهم بإذن الله ونسأل الله الثبات، وأسأل الله أن يمكننا من رقابهم.

ما صلة القرابة بينك وبين الشيخ أبو ناصر أحمد الدخيل رحمه الله وتقبله؟ وكيف كان تلقيك خبر استشهاده؟.

الحمد لله رب العالمين ... الشيخ أحمد بن ناصر الدخيل هو من أبناء عمي، والحمد لله نحن اهتدينا وعرفنا هذا الطريق على يده أو عن طريقه فأسأل الله أن لا يحرمه الأجر وأسأل الله أن يتقبله وأن يلحقنا به ويجمعنا معه في جنات النعيم.

وبالنسبة للجزء الثاني من السؤال [كيف تلقيت خبر استشهاده] فأقول: عندما تلقيت خبر استشهاده والله الذي لا إله إلا هو أني فرحت فرحًا لا يعلم به إلا الله عز وجل، لأن هذه الشهادة اصطفاء من الله سبحانه وتعالى واتّخاذ (وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ) ، ووالله الذي لا إله إلا هو الواحد أنه يتمنى أنه يقتل شهيدًا اليوم قبل غدٍ مما يرى من المعاصي والفساد والفجور في هذه الأرض ولكن الواحد يتمنى بإذن الله عز وجل أن يرزقه الله الشهادة بعد أن يثخن في الأعداء وأن لا يُفتن بعد هؤلاء الشهداء، ولكن ما يغبن الإنسان أن هؤلاء الأخيار قد قتلهم هؤلاء الأنجاس المرتدون، فنسأل الله أن يوفقنا للأخذ بدماء إخواننا كالشيخ يوسف العييري والشيخ أبو ناصر وأخونا تركي الدندني وجميع إخوتنا، وجميع دماء إخواننا المسلمين في المعمورة والحمد لله رب العالمين.

ما رأيكم في التهديدات التي يطلقها بعض طواغيت الردة هل تجد أنها تؤثر على نفسيات المجاهدين في أرض الجزيرة؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت