استشهد الأخ المجاهد خالد بن عبد الله السبيت - نسأل الله أن يعلي درجته ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة - في مواجهة حي الفيحاء بعد أن استطاع بفضل الله اختراق الطوق الأمني المفروض على المكان الذي تواجد فيه المجاهدون والوصول إلى المجاهدين وتنبيههم إلى الخطر، ونجح في تحقيق مراده، واستشهد بعدما بذل روحه رخيصة في سبيل الله فداءً لإخوانه ونصرة لدينه،.
يذكر أن الأخ خالد السبيت كان من خيرة الشباب المجاهد وقد خرج للجهاد في أفغانستان الأولى وعمره سبعة عشر عامًا ثم انتقل للجهاد في طاجكستان ثم الشيشان وكان نائبًا ثانيا لأبي الوليد الغامدي رحمه الله وكان يعرف في الجبهات بكنيته (أبو مالك) وكان أبو مالك محبوبًا لدى الناس لحسن خلقه وسمته وطيب معشره، ويعد من أكبر دعائم الحركة الجهادية في العالم ومطلوبًا من قبل المخابرات الروسية لجهوده في دعم الجهاد الشيشاني، وللشهيد - بإذن الله - سيرة تنشرها المجلة في هذا العدد، نسأل الله أن يلحقنا بأبي مالك غير مبدلين ولا مغيرين وهو حسبنا ونعم الوكيل، وهنيئًا للروس والأمريكان بهذه الحكومة السلولية المرتدة التي ما توانت في نصرة أهل الصليب على أهل الإسلام.
واجه النظام السلولي حرجًا شديدًا نتيجة تناقل وسائل الإعلام العالمي أخبار المواجهات الشرسة بين المجاهدين وقوات النظام السلولي والتي حدثت خلال الأسبوعين الأخيرين وكانت ضمن جهود النظام المرتد للبحث عن المجاهدين والاستماتة في منع أي عمل عسكري جهادي يحمل معه الهزيمة القاسية للنظام الخبيث، ويثبت عجزه وضعفه عن إيقاف المد الجهادي رغم ضخامة الإمكانات المادية لديه وتعاون الشرق والغرب معه على هذا الهدف ضد فئة قليلة صابرة قد عزمت على أن تلقن الكفر العالمي والمحلي دروسًا عظيمة في انتصار الإيمان وحزب الله على حزب الشيطان ونشير سريعًا إلى أبرز تلك المواجهات:
في يوم الاثنين22/ 2 حدثت مواجهات في حي الفيحاء أسفرت عن مقتل جندي واستشهاد أحد المجاهدين، كما نتج عنها إحراق عدد من سيارات العدو (سيارة فورد فكتوريا، وسيارتين جيب، ومصفحة) بالقنابل وقذائف الآر بي جي، وسلم باقي المجاهدين وخرجوا من الحصار بحمد الله، ومما يناسب ذكره في هذا الصدد شدة الرعب والهلع الذي دخل قلوب جند الطاغوت حيث فروا عند سماعهم صوت أول طلقة وتركوا سياراتهم دون الدفاع عنها حتى إن منظر هروبهم لفت نظر المتجمهرين من المواطنين واستغل بعضهم ذلك الموقف للدعابة والطرفة حيث أخذ يصيح في الجنود: جاؤوكم .. جاؤوكم ويكرر النداء كلما سكنت نفوس الجنود ليهربوا من جديد إلى مخابئهم كالفئران!!.
تم مقتل ضابط وثلاثة جنود قريبًا من مركز أم سدرة على طريق القصيم بعد محاولتهم حصار مجموعة من المجاهدين في الصحراء وخرج المجاهدون بسلام من المواجهة والحمد لله.
قتل ضابط وثلاثة جنود آخرين في مدينة جدة غربي الجزيرة العربية وذلك لمحاولتهم الوقوف في وجه المجاهدين وإيقاعهم في الأسر، ووقع ذلك في ثلاث حوادث منفصلة خلال الأسبوعين الماضيين لتعطي دلالة خير على أن جذوة الجهاد بدأت تُبعث من جديد في بلاد الحجاز والتي خرج منها عدد كبير من المجاهدين خلال السنوات الماضية.