ذكرت جريدة الشرق الأوسط أن السلطات السعودية أوقفت لاعب نادي الاتحاد السعودي (سليمان الحديثي) وسجنته بتهمة التخطيط والشروع في الذهب للجهاد في العراق ضد الصليبيين وحلفائهم المرتدين، وهذا شاهد جديد على خبث هذه الحكومة وخيانتها للأمانة وانغماسها في حرب الدين ومعارضة الجهاد والمجاهدين في كل مكان وليس في جزيرة العرب وحدها، وقضايا فلسطين والشيشان وأفغانستان وغيرها كلها تحفل بشواهد العمالة والخيانة التي تنتهجها هذه الحكومة الطاغوتية الكافرة.
ذكرت جريدة القدس العربي نقلًا عن سلطان أبو العينين أمين سر حركة فتح في لبنان أن حزب اللات اللبناني أحبط في أسبوع واحد أربع عمليات كانت المقاومة الفلسطينية قد خططت لتنفيذها ضد إسرائيل من الجنوب وأشار إلى أن سيطرة حزب اللات على المقاومة من الجنوب اللبناني نابعة من اتفاقيات وترتيبات أمنية، أي اتفاقيات مع إسرائيل بواسطة طرف ثالث، وهذا اعتراف يهدى لبعض المسلمين المخدوعين بالرافضة فعقيدة الرافضة وتاريخهم يشهدان بحقدهم على أهل الإسلام وتعاونهم مع الكفار من اليهود والنصارى والمجوس، وكل ما يعلنونه من عداء أمريكا واليهود هو شعارات زائفة فهم صنيعة اليهود والأمريكان وهم يدها الضاربة في العمق الإسلامي، وواقع العراق يؤكد ذلك إذا تأملنا في تركيبة مجلس الحكم الانتقالي العراقي وأن الرافضة يمثلون فيه الغالبية حيث ظهرت من عمالة هذا المجلس للأمريكان وقيامه بخدمة مصالح العدو الصليبي الغاصب.
قام محمد بن دليم القحطاني بالقدوم إلى مدينة الرياض للمنافسة في مشروع محاربة الجهاد والتأثير على الشباب المسلم وصرفه عن هذا الواجب الشرعي العظيم بعد أن أخذ الضوء الأخضر من وزارة الداخلية بهذا الخصوص، الجدير بالذكر أن هذا الشخص كان قد بعث من سجنه في الجنوب قبل أشهر رسالة للطاغوت محمد بن نايف يعرض نفسه فيها وأنه قادر على حل مشكلة العنف والإرهاب!! وملأ الرسالة بالمغالطات الشرعية واتهام الشباب المجاهد بتهم زائفة وحاول أن يصورهم بصورة الغلاة والخوارج ويبدو أن وزارة الداخلية أرادت أن تعطي هذا الشخص فرصة لإثبات مزاعمه فأخرج من السجن وبدأ العمل في هذه المهمة الشنيعة بدل أن يسخر جهده ووقته لفضح المنافقين وجهاد الكافرين وفك الأسرى، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
عرض الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله على الدول الأوروبية الهدنة مقابل إيقاف الاعتداء على المسلمين، وقد كان هذا العرض من الشيخ قمة في الحكمة والسياسة الشرعية، وتفعيلًا للعمل العسكري الجهادي في خدمة المسلمين ورفع الظلم عنهم وردع المعتدين، ورغم منطق القوة والاستعلاء الذي تحدث به الشيخ لا سيما وأن الشعوب الأوروبية هي البادئة بالتجاوب لمطالب المجاهدين إلا أن الحكومات الأوروبية أخذها الكبر ورفضت الصلح مع أن خطاب الشيخ كان موجهًا إلى الشعوب لا إلى الحكومات ولكن يبدو أن الحكومات الغربية أدركت أن في هذا الخطاب الذكي زعزعة لأركانها وشعبيتها ومصداقيتها لدى شعوبها فبادرت بالرفض واحتواء الموقف دون أن تستفيد من الدروس التي لن تدركها جيدًا إلا حينما تفيق تلك الدول على دوي الانفجارات وجثث القتلى المتطايرة في بلادها وحينها ربما استطاعت التفكير بعقلانية وحكمة أكثر مما هي عليه الآن.
صرحت كوندليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي في التحقيق الذي وجه لها بخصوص أحداث الحادي عشر من سبتمبر بقولها: إن السعودية تتعاون معنا بشكل صريح وواضح وتناقلت الوكالات العالمية والصحف المحلية والدولية هذا الخبر ليضم إلى قائمة الشهادات والأدلة التي يمتلئ بها ملف النظام السلولي في موالاة النصارى واليهود والتحالف معهم على حرب الإسلام والمسلمين.