فهرس الكتاب
ولو كانوا يقصدون هؤلاء الأبرياء من المسلمين و (المعتمرين) !!! كما يقوله تالف اللعين، ويُصدِّقه على ذلك الأبله المسكين، لَمَا ذهبوا مِن قَبلُ إلى مشارق الأرض ومغاربها ليدافعوا عن أراضي المسلمين، فمنهم من ذهب إلى أفغانستان، ومنهم من ذهب إلى البوسنة، ومنهم من ذهب إلى طاجيكستان، ومنهم من ذهب إلى الشيشان، ومنهم من ذهب إلى الصومال، ومنهم من ذهب إلى أندونيسيا وغيرها من بلاد الإسلام ... ووالله لولا طواغيت آل سلول لسلك المجاهدون الأبطال الطريق إلى فلسطين؛ ولكنَّها الحماية الشديدة، والرعاية الأكيدة، من نظام آل سلول لدولة يهود؛ إذ أنَّ هذا هو عربون بقائهم في المُلك و إلا لَمَا تركهم الإنجليز والأمريكان يستولون على شبرٍ واحد من أرض الجزيرة العربية، ولَمَا أقرُّوهم على ذلك.
الشاهد أن هدف إخواننا المجاهدين كما أعلنه (بوش) رأس الصليبيين وإمامهم هو قتال المعتدين من اليهود والنصارى فقد أعلن بعد الحادي عشر من سبتمبر أن الحرب صليبية فهو يعلم هدفهم ويُقرُّ به بينما كثير من المسلمين يكذب عليهم بكل وقاحة وحماقة ونفاق دفين ويزعمُ أنَّ هدفهم قتل المسلمين.
من نفائس الشيخ عبد الله عزام رحمه الله
والأجل المحدود والرزق المحدود مع العلم القطعي أن الله عز وجل بيده ملكوت كل شيء، وإليه يرجع الأمر كله، وله من في السموات ومن في الأرض، وأنه إليه ترجع الأمور.
هذه الأمور كلها كانت تدفع بأحدهم في أتون المعركة تاركا وراءه أهله دون معيل ولا كفيل إلا الله. وحسبك كلمة أبي بكر يوم تبوك إذ جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بجميع ماله، فقال له صلى الله عليه وسلم: ماذا تركت لأهلك؟ فقال: تركت لهم الله ورسوله.
ولذا فإنا نرى أن آيات العقيدة جاءت منبثة في معرض آيات القتال والجهاد، خاصة الآيات التي تقرر أن الحياة والموت بيد الله: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا) .