الصفحة 623 من 1360

صدر تسجيل صوتي جديد لأبي مصعب الزرقاوي أمير جماعة التوحيد والجهاد بالعراق - نصره الله - كذّب فيه ادعاءات الحكومة الأردنية المرتدة بأن المجاهدين خططوا لهجوم كيماوي كان سيبيد عشرات الآلاف من المسلمين حسب زعم الحكومة العميلة وبيّن أبو مصعب في التسجيل الذي استغرق سبع دقائق أن الهجوم كان قد استهدف مبنى المخابرات الأردنية المجرمة دون أن يكون ذلك بالسلاح الكيماوي الذي يتعدى ضرره، وعرض أبو مصعب الأسباب الشرعية لهذه العملية وجرائم الحكومة الأردنية تجاه شرع الله وتجاه المسلمين في فلسطين والعراق وتعاونها التام مع أمريكا وتخصيصها سجونها لخدمة أمريكا وسجن المجاهدين من شتى أنحاء العالم حتى أصبحت الأردن غوانتناموا العرب وختم أبو مصعب خطابه بالتعهد بالاستمرار في الجهاد في سبيل الله.

أبدى وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في محاضرة له بنيويورك انزعاجه من استمرار الاتهامات الأميركية لبلاده بشأن الإرهاب، وأكد أن السعودية هي البلد الأكثر قدرة على القيام بحرب ضد القاعدة ومنعها من الامتداد في العالم الإسلامي، وهذا التصريح يعكس نموذجًا للحسرة التي يلاقيها من باع دينه بدنيا غيره في الدنيا قبل الآخرة، ويعكس مدى الابتزاز الذي يتعرض له هؤلاء الطواغيت من قبل أسيادهم الأمريكيين.

وقع انفجار ضخم في مبنى قوات الطوارئ بمدينة الرياض أدى إلى مقتل أكثر من ثلاثين شخصًا - حسب بعض المصادر - معظمهم من المنتسبين إلى هذا الجهاز المجرم الخبيث حامي شرك الرافضة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسخَّر لخدمة أمريكا واليهود ومصالحهم في جزيرة العرب، يذكر أن الإعلام السعودي حاول التكتم على نتائج هذه العملية الناجحة بتعمد إبراز صور وأسماء من ليس مستهدفًا في هذه العملية أو من سقط عرضًا كالطفلة رحمها الله، في حين حاول إخفاء أسماء وصور ووظائف وعددُ كثيرٍ ممن قتلوا في هذه العملية من قوات الطوارئ ولكن يأبى الله إلا أن يفضحهم حيث نشر في الصحف المحلية صور عديدة لأفراد جهاز الطوارئ وهم بلباسهم العسكري في المستشفيات، كما صرح أحد المنتسبين إلى هذا الجهاز بعد الحدث مباشرة في لقاء عابر مع قناة الإخبارية بأن كثيرًا من زملائه راحوا ضحية الحادث، كما لم تستطع وسائل الإعلام التصريح بحقيقة دور العقيد عبد الرحمن الصالح ووظيفته في أجهزة الأمن.

الجدير بالذكر أن المبنى المستهدف - كما يذكر بعض المطلعين - يضم إدارات مهمة ومؤثرة في حرب الجهاد في جزيرة العرب، ويشتمل على كاميرات مراقبة، وإرشيف ضخم للمعلومات والأدلة الجنائية ويتردد عليه باستمرار كبار قيادات الأجهزة الأمنية التي تنسق فيما بينها لعمليات المداهمة والمطاردة والحصار للمجاهدين وهو مقر عمل اللواء الخبيث مروان صبحي، علمًا بأن جهود الحكومة المرتدة في حرب المجاهدين تتم بتنسيق عالٍ بين قوات الطوارئ، والمباحث العامة، والشرطة، وقوات الأمن الخاصة، والاستخبارات وإدارة المرور فكلها تشترك في التخطيط للمواجهات مع المجاهدين، وقد أعلنت كتائب الحرمين في بيانها الرابع الذي صدر وتناقلته وسائل الإعلام العالمية تبنيها للعملية وأنها قامت بها عن سابق ترصد ومعرفة بالمكان المستهدف.

استشهد في الشيشان القائد أبو الوليد الغامدي رحمه الله بعد سنوات طويلة قضاها في الجهاد في سبيل الله استغرقت نصف عمره تقريبًا بين أفغانستان وطاجكستان والشيشان، وقد كان أبو الوليد قائدًا شجاعًا وسياسيًا بارعًا وقد نجا مرارًا من القتل حتى أتاه أجله المحتوم ليضرب مثلًا للشباب المتطلع إلى نصر الدين وإلى العزة والكرامة بأن هذا هو الطريق فبادروا إليه، نسأل الله أن يرفع درجته ويعلي منزلته في جنات النعيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت