الصفحة 691 من 1360

قال الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود رحمه الله تعالى في رسالته في جهاد أهل حائل فقال: "الأمر الثالث أي الذي يوجب الجهاد, مما يوجب الجهاد لمن اتصف به: مظاهرة المشركين وإعانتهم على المسلمين, بيد أو بلسان أو بقلب أو مال, فهذا كفرٌ مخرجٌ من الإسلام ,فمن أعان المشركين على المسلمين, وأمد المشركين من ماله, بما يستعينون به على حرب المسلمين اختيارًا منه, فقد كفر". الدرر السنية ج9ص292, فانظر هذا الإمام رحمه الله ماذا يقول كيف لو أدرك هذا طواغيت آل سعود والشرط والمباحث وما يقومون به من النصرة لأهل الصليب والدخول في طاعتهم وإيوائهم, وخذلان أهل التوحيد, وتخطئتهم وسبهم وعيبهم والاستهزاء بهم, وتسفيه رأيهم وحبسهم وقتالهم بسبب ثباتهم على التوحيد والصبر عليه والجهاد فيه. فهل يتوقف هذا الإمام رحمه الله بتكفير هؤلاء وقتالهم بل سيجعل قتالهم أولى من اليهود والنصارى والله المستعان.

وهذه فتوى من عبدالله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله تعالى قال: وهؤلاء الذين قاموا في عداوة أهل التوحيد, واستنصروا بالكفار عليكم, وأدخلوهم إلى بلاد نجد, وعادوا التوحيد وأهله أشد العدواة, وهم (الرشيد) ومن انظم إليهم من أعوانهم, لا يشك في كفرهم, ووجوب قتالهم على المسلمين, إلا من لم يشم روائح الدين, أو صاحب نفاق, أو شك في هذه الدعوة الإسلامية وجميع أهل الباطل يحسنون باطلهم بزخرف القول, ولهم من يزخرف لهم, ويجعل باطلهم في صورة الحق قال تعالى: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) الدرر السنية ج9ص83. فانظر إلى كلام هذا الإمام رحمه الله وانظر ما يفتى به اليوم وما يلقى على المنابر من تزيين الباطل وجعله على صورة الحق فلا حول ولا قوة إلا بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت