فهرس الكتاب
الحمد لله، في الحقيقة يا إخوان أن هذه العملية تُعد فتحًا عظيمًا من الله عز وجل، فالعشرات من الناس علموا بمطالب المجاهدين ورأوا ذلك عيانًا، وكان الكثير منهم يدعو لنا بالنصر والتوفيق، وكان بعض الهنود من المسلمين والباكستانيين يكبّرون معنا وعندما أعلمناهم باسم سريتنا (سرية القدس) أخذوا يكبّرون ويقولون: نريد أن نذهب معكم إلى القدس!! وأقمنا لبعضهم حلقة قرآن أثناء تواجدنا في الفندق، وكنا إذا واجهنا أحد العرب أو المسلمين ممن لباسه يشبه لباس الكافرين أو سيماه ليست إسلامية ننصحه باجتناب مثل هذه المجمعات التي يسكن فيها العلوج، كما كنا ننصحهم بالالتزام بالسمت الإسلامي الحسن لكي لا يضطرهم أحد فيما بعد للسؤال: هل هم مسلمون أم لا؟ ووجدنا عراقيًا مسلمًا يحمل الجنسية الأمريكية فارتعب منا فأخبرناه بأننا لم نأت لنقتل المسلمين.
صوت الجهاد: ماهي قصة الطفل المصري الذي زعموا أنكم قتلتموه؟
لما خرجنا من الشركة الأولى كان هناك سيارة واقفة - التي قالوا أن الطفل المصري قتل فيها - فأتينا إلى السيارة ووجدنا فيها رجلًا من الجزيرة أو كما يقال سعودي ففتح الباب وهرب، ولم نر فيها أحدًا ولعل الطفل - إن كان كما زعموا متواجدًا فيها - اختبأ تحت المقاعد، ولما تعدينا السيارة أتت الدوريات وشاهدوا جثة زميلهم فتوقعوا أن تكون هذه السيارة (التي زعموا أن الطفل بداخلها) ؛ هي سيارتنا، وأمطروها بوابل من الرصاص فقتلوا الطفل رحمه الله، ولقد علمتُ بعد ذلك لما وصلت إلى الإخوة أنهم ادّعوا أننا قتلناه وهذا ليس بمستغرب على هذا الإعلام الطاغوتي الفاشل مهنيًا، وما الذي يمنعهم من الكذب؟
صوت الجهاد: ألم يمر بكم مواقف طريفة؟
نعم، أثناء بحثنا عن العلوج كنا نمر بمكاتب بعض المسلمين من أهل الجزيرة، فكانوا ينظرون لنا باستغراب ونحن نحدثهم قائلين: يا إخوان لا تخافون، نحن لا نقتل المسلمين، نحن نريد الحمر العلوج، يا شباب كيف حالكم، وهكذا حتى زال خوفهم وبدأ بعضهم يضحك معنا ويدلنا على مواقع العلوج.
صوت الجهاد: كم عدد قتلى الطوارئ والجيش؟
أنا أجزم أنه أثناء اختراق الأطواق قُتِلَ عددٌ كبير من هؤلاء المدافعين عن العلوج والأمريكان والطواغيت، ويا بئس ما اختاروا لأنفسهم أن يلقوا الله وقد قتلوا في سبيل بوش ورامسفيلد ونايف بن عبد العزيز.
صوت الجهاد: أشيع في الإعلام السلولي أنكم احتجزتم رهائن، وخرجتم محتمين بهم، فما حقيقة هذا الأمر؟
هذا غير صحيح على الإطلاق، والذي حدث سبق ذكره وهو أننا جمعنا من بقي من العرب والمسلمين وأمرناهم بالصعود إلى الأعلى لكي لا يصيبهم هؤلاء القتلة الذين قتلوا الطفل المصري لمجرد اشتباههم في السيارة، وبقينا نحن في الأسفل لكي نشتبك معهم عند اقتحامهم، ولقد ضحكت كثيرًا على ذلك اللبناني الذي أظهروه على أنه من الرهائن، وفي نظري أن افتعال كذبة الرهائن هو لتغطية فشلهم الرهيب في القبض علينا أو حماية المجمع لكي إذا اقتحموا يظهرون أنهم حرروا الرهائن، والحقيقة أنه لا يوجد رهائن أبدًا، وعلى ماذا نرهنهم؟ فنحن نريد من هؤلاء الجبناء أن يقتحموا ونحن نطلب الموت، حتى إننا نحن من اقتحمنا عليهم لما استبطأناهم كما تقدم، وهم قد وقعوا في تناقض، فقد نشروا تصريحات كثيرة عن حسن معاملتنا للعرب والمسلمين داخل المجمع، ثم قالوا: بأننا نتخذهم دروعًا بشرية!!
صوت الجهاد: وماذا عن الأخوين عبد الرحمن وعبد العزيز الغامدي رحمهما الله؟ فقد زعم إعلام آل سلول الأحمق أنهما معكم؟