الصفحة 758 من 1360

أولًا أقول أنهم اعترفوا بأننا أربعة فقط، وأنا أحدهم وها أنا حي أرزق، والثاني الأخ نمر تقبله الله، والثالث الأخ حسين أحد الـ26 وقد أعلنتم هذا قبل مقتل الإخوة في الطائف، ومعلوم أيضًا أن الأخوين عبد الرحمن وعبد العزيز تقبلهما ليسا من الـ 26 والرابع الأخ نادر وليس أحد الغامديين، وهم الآن يحاولون ترقيع فشلهم الذريع بأي وسيلة أو حجة، وإلا لو فكروا جيدًا لعلموا أنه حتى لو كان صحيحًا أن الأخوين معنا لكان فضيحة لهم وأي فضيحة أن لا يتمكنوا منهما إلا في الطائف!! وكم بين الطائف والشرقية؟!! فالحمد لله الذي رد كيدهم إلى الوساوس، ونسأل الله أن يتقبل إخواننا في الطائف وأن يلحقنا بهم غير خزايا ولا مفتونين.

صوت الجهاد: هل أصيب أحدكم؟

إصابة طفيفة جدًا، فقد كَسَرَ الأخ حسين إحدى الواجهات الزجاجية بيده فجُرِحت، ونحن جميعًا بخير ولله الحمد، ونحن نعاهد الله أنا وأفراد سريتي على المشاركة في مثل هذه الغزوة مرةً أخرى ولله الحمد والمنة.

صوت الجهاد: الحمد لله على سلامتكم، ونسأل الله أن يكتب أجركم، وأن يشفي صدوركم كما شفيتم صدور المؤمنين في بقاع العالم كله، ونسأل الله لنا ولكم الثبات على طريق الجهاد حتى نلقاه سبحانه وهو راضٍ عنا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

[1] لقب لأحد المطلوبين الستة والعشرين.

قريبًا بمشيئة الله

التسجيل الصوتي الحي لوقائع عملية الخبر، في فيلم:

"سرية القدس"

وفيه وصية المجاهد: نمر بن سهاج البقمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت