الصفحة 769 من 1360

وكما جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" وكما جاء في الصحيحين من حديث أبي موسى رضي الله عنه: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا".

فالله الله يا شباب قومي أحرضكم وأدعوكم لنصرة دينكم ونصرة أهل الجهاد والانضمام إليهم ومساعدتهم خاصة في جزيرة العرب فإن عقيدتكم تدعو إلى ذلك، قال تعالى: (قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً) واحذروا كل الحذر أن يقذف الشيطان في قلوبكم الخوف من هؤلاء فإن نواصي الخلق كلها بيد الله واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك فأذكركم بقول الله عز وجل: (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) .

وكما قال تعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ) فيجب عليكم وضع اليد مع هؤلاء المجاهدين ونصرتهم بالنفس والمال واليد واللسان كما قال صلى الله عليه وسلم: "جاهدوا المشركين بألسنتكم وأنفسكم وأموالكم وأيديكم" رواه أحمد.

أما براءتنا من هؤلاء الحكام فلأسباب منها:

مظاهرتهم للكفار كما هو الواقع مع النصارى عباد الصليب.

ومظاهرتهم للمشركين كما في المدينة من هؤلاء الرافضة.

والحكم بغير ما أنزل الله.

وحربهم على الإسلام وأهله، فهذه المناهج قد غيرت، والمرأة قد غُرِّبت، والإعلام يسخر ويستهزئ بدينكم، وما تمكين أهل العلمنة والفساد في المناصب إلا خير شاهد.

وكذلك قتالهم لأهل الجهاد ومن ضمن هؤلاء أبناؤكم فكم سفكوا من دم لكم فهذا حمود الجوير الفراج، وسلطان بن سعد العبيد، وإبراهيم بن عبد العزيز الشايع، وعبد الرحمن بن دخيل الفالح - تقبلهم الله في الشهداء - فهل تذهب دماء هؤلاء سدىً؟ وما ذنبهم إلا أن يقولوا ربنا الله؟ وها هي السجون قد امتلأت من العلماء والمجاهدين حتى من أبنائكم، فالله الله قوموا قومة رجل واحد لنصرة هذا الدين، ولا يكن قيامكم لسفاسف الأمور، ولا تكن عصبيتكم لأمور جاهلية؛ فدينكم يهان، وأموالكم تنهب، ودماؤكم تسفك، فماذا بقي؟ والله لبطن الأرض خير لكم من ظاهرها.

وأما قدوم جند الطاغوت (من مباحث، وقوات طوارئ) إلى بلدتكم، الذين زادوا في تدنيسها فليبشروا منا بما يسوؤهم، لأنهم ما جاؤوا إلا لحرب الإسلام، ومطاردة المجاهدين، فأفيقوا وانفضوا الغبار عنكم فإنكم لن تعذروا غدًا أمام الله جل وعلا فسارعوا إلى إبراء ذمتكم، وليكن لكم قدم السبق في نصرة دينكم. والله تعالى أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الله الله يا شباب قومي أحرضكم وأدعوكم لنصرة دينكم ونصرة أهل الجهاد والانضمام إليهم ومساعدتهم خاصة في جزيرة العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت