الصفحة 816 من 1360

ألا تستيقضون يا شباب الإسلام، وتهبون من رقادكم فهذه والله حرب صليبية على الأمة إن لم تأخذوا فيها موقعكم الذي أمركم الله به من الجهاد ومقارعة الأعداء فلن تروا إلا مزيدًا من الذل والمهانة وأنواعًا من الصغار والخنوع مما لا يليق بكم شباب الإسلام ..

يا شباب المراكز الصيفية:

حذار حذار أن تظنوا أن الجهاد له أهله وشبابه، وأنتم في منأى عن ذلك، وحذار أن تقولوا إنَّنا على ثغر والأمة محتاجةٌ إلينا في مجال الدعوة، ولتعلموا أنَّ الجهاد اليوم إنَّما هو لدفع العدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا والذي أفتى العلماء بوجوبه على كل قادر وأنه فرض عين لا يستأذن فيه أحد لا والد ولا غريم ولا سيد يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: (قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى(الاختيارات) 4/ 520 "وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعًا، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه، فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم" وقال "وإذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة، وأنه يجب النفير إليه بلا إذن والد ولا غريم ونصوص أحمد صريحة بهذا".)

وبما أن الأمر كذلك فلا ثغر اليوم قبل ثغر الجهاد ودفع هذا العدو الصليبي الصائل وأذنابه وعملائه.

ولتعلموا أن العدو الصليبي ليس هدفه القضاء على المجاهدين أو تنظيم القاعدة، وليس هدفه احتلال العراق وأفغانستان فقط كلا بل هدفه أوسع وأشمل فكما قال الشيخ المبارك أسامة بن لادن: "فاليوم بغداد وغدًا الرياض" ولتعلموا أن هدف العدو كما أخبر الله تعالى: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) .

أفلا تهبون يا شباب الإسلام نصرةً لدينكم وغيرةً على أمتكم؟

هل عُبَّاد الصليب أَغْيرَ منكم على دينهم حيث جاؤوا مقاتلين وهم يحملون الصليب على أرضنا .. !!

هل نساء النصارى وبغاياهم أشدُّ منكم بأسًا حيث جاؤوا غزاةً لديار الإسلام تاركين أهليهم وأموالهم .. !!

أفلا تعقلون يا شباب الإسلام أنَّ الحرب اليوم حرب صليبية ومن وقائع الزمان الكبرى والتي لا يتخلف عنها إلا خاسر معرضٌ عن دينه وأمته .. وإن تظاهر أنه على ثغر!!

أفلا تستنشقون عبير الجنّة وعبق الشهداء الذين رحلوا عن هذه الدنيا وقد أعذروا لدينهم وأمتهم فبذلوا النفوس رخيصة في سبيل الله دفاعًا عن الأمة ومقارعة للصليب وعملائه .. ؟!

يا شباب الإسلام:

لا تلتفتوا إلى من يحذركم من الجهاد بدعوى عدم نقل الحرب إلى بلاد الإسلام لأن هؤلاء يريدون استغفالكم ومخادعتكم فالذي أقحم بلاد الجزيرة في الحرب الدائرة اليوم هو أمريكا التي جاءت بحشودها وجنودها على أرض محمدٍ صلى الله عليه وسلم وانطلقت منها غازيةً ومدمرة لبلاد الإسلام في أفغانستان والعراق، والذي جعل البلاد ساحة حربٍ وقتال هم حكامها الخونة الذين جعلوا البلاد قاعدةً آمنة لجند الصليب وقادته .. فلا ترضوا الدنية في دينكم وقاتلوهم في بلادكم وأخرجوهم منها واعتبروا بما فعل إخوانكم من ضرب الطاقم الهندسي لطائرات الأباتشي في الرياض بقتل مهندسٍ وأسر الآخر .. ثم قتله بعد ذلك.

يا شباب الإسلام:

بعيدًا عن الحجج العقلية، وبعيدًا عن المهاترات الكلامية أريدكم أن تجيبوا على هذه الأسئلة قبل أن تُسألوا عنها يوم العرض الأكبر فلا تجدوا لها حلًا .. ولن ينفعكم حينها دعاة برروا لكم القعود وزينوا لكم خذلان المسلمين فاسألوا أنفسكم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت