الصفحة 817 من 1360

ماذا فعلتم تجاه هذه الحرب الصليبية الشرسة والتي حمي وطيسها منذ قرابة ثلاثة أعوام؟

ما عذركم أمام الله في طائرات الصليب التي تقلع من بلادكم مدمرة ديار أهليكم في العراق وأفغانستان .. ؟

ماذا ستقولون لربكم في ترككم نصرة المستضعفين المسلمين من أهل العراق .. ؟

ماذا قدمتم لإخوانكم في فلسطين الذين يقتلهم اليهود صباح مساء بحماية حكام العرب الخونة .. ؟

ما العمل الذي عملتموه للأسرى من المجاهدين ليس في غوانتنامو فحسب بل وفي بلاد الحرمين وغيرها من بلاد الإسلام؟ كي تبرأ ذممكم أمام الله ..

ما الجواب الذي ستقوله لله تعالى في خذلان أسرى المسلمين في"سجن أبوغريب"ممن يسومهم الأمريكان سوء العذاب عيانًا بيانًا .. ؟

إلى غير ذلك من الأسئلة التي لن تُعفى عنها أمام الله تعالى لأنها من صميم الواجب الشرعي المقرر بالكتاب والسنة من وجوب نصرة المسلمين وإغاثة الملهوف وفك العاني ..

يا شباب الإسلام:

إنَّ الأمر لا يحتاج إلى عناءٍ في التفكير .. وطول نظر في الأمر بل الأمر أسهل من ذلك بكثير ..

الأمر هو باختصار طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في النفير عند الاستنفار - وقد استنفرتم - وفي النصرة عند الاستغاثة - وقد استغاث بنا إخواننا - وفي السعي لفكاك الأسرى وقد أُسر منّا الكثير هنا وهناك فهيَّا ... يا شباب الدين هيّا .. لنعيد ماضينا التليد ..

حق الجهاد فليس عنه خيار ... وغلت مراجل ما لهن قرار

خيل المنايا أسرجت فتأهبي ... حطين إن رحاك سوف تدار

يا شباب الإسلام:

دعوا عنكم المصالح العقلية، وافعلوا الأوامر الشرعية فخاسر كل الخسارة من قدّم عقله على شرع الله تعالى كائنًا من كان وأوصيكم بما أوصى به العبد الصالح أسامة بن لادن حفظه الله تعالى: (وإني لأهيب بالشباب والتجار الصادقين بانتهاز هذه الفرصة السانحة للقيام بالواجب العظيم للدفاع عن الدين وإنقاذ الأمة وذلك بدعم الجهاد بالمال والتحريض والقتال ضد أعدائنا وخاصة في فلسطين والعراق:

إذا هبت رياحك فاغتنمها ... فإنَّ لكل خافقة سكونا

وقد قيل:

إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة ... فإن فساد الرأي أن تترددا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت