لا تظنوا أن طريق الجهاد طريق مفروش بالورود والأزهار .. كلا بل مفروش بالمكاره والمصاعب فهو طريق فيه الأسر والبتر والقتل، ولكنه طريق موصلٌ إلى رضوان الله والجنَّة وقد أعدَّ الله لأهله في الجنَّة مائة درجة ما بين الدرجة والدرجة كما بين السماء والأرض، وهو سالكه لا يدركه من يقوم الليل ولا يفتر ويصوم النهار ولا يفطر .. ألا فهبوا شباب الإسلام للجهاد والشهادة، فإنها والله قمة السعادة، وبه ننال العزة والريادة .. والتحقوا بالجهاد وأهله وطلقوا الدنيا ورغباتها إني لكم من الناصحين ..
ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد ..
هذه والله حرب صليبية على الأمة إن لم تأخذوا فيها موقعكم الذي أمركم الله به من الجهاد ومقارعة الأعداء فلن تروا إلاَّ مزيدًا من الذل والمهانة وأنواعًا من الصغار والخنوع مما لا يليق بشباب الإسلام ..