الصفحة 846 من 1360

استشهد اثنان من المجاهدين وأصيب واحد في مواجهات يومي الأربعاء والخميس 12 - 13/ 5/1425هـ في حي الطاغوت فهد شمال الرياض والشهيدان هما (فهد بن علي الدخيل القبلان، وعوَّاد العوَّاد) نسأل الله أن يسكنهما فسيح جنته، والشهيدان من خيرة المجاهدين ومن فضلاء الناس ومعروفان بحسن أخلاقهما وديانتهما ومحبة الناس لهما، وفي تلك المواجهات تمكن المجاهدون من قتل ثلاثة من جنود الطاغوت وجرح عدد كبير منهم بعضهم إصابته بالغة، كما أعطب المجاهدون سيارات حكومية كثيرة وغنموا (رشاش MP5) ، نسأل الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته.

كعادتها المقيتة في الدجل والكذب والتشويه حاولت وزارة الداخلية السلولية تشويه صورة المجاهدين بنشر بيان يتضمن ذكر تفاصيل مقتل الشهيدين (ناصر الراشد، وراكان الصيخان) ولم تنتبه الوزارة الحمقاء إلى وعي الجمهور الذي يعلم بأن الشهيدين قتلا متأثرين بإصاباتهما البالغة في إحدى المواجهات مع جنود الطاغوت المجرمين، لتأتي الوزارة بعد ذلك تتباكى على الشهيدين في استغفال كبير للمسلمين الذين لم تعد أكاذيب الداخلية تروج عليهم، والمجاهدون يؤكدون أن الشهيدين تلقيا العلاج الممكن وبإشراف طبي وفاضت أرواحهما في خاتمة حسنة حيث استشهد المجاهد معاذ الراشد بعد أن رفع إصبعه بالتشهد، وعلا محياه السرور والطمأنينة، وأما المجاهد راكان الصيخان فقد ارتسمت على وجهه ابتسامة مشرقة بعد وفاته مما يبشر بحسن خاتمتهما نسأل الله أن يتقبلهما في الشهداء، والأمر الذي أغاض وزارة الداخلية أنها لم تعلم بالخبر إلا بعد أسر أحد المجاهدين وذلك بعد مضي أكثر من شهرين على استشهادهما، وأنها لا تعلم حتى الآن عن مكان دفنهما ولن تعلم بإذن الله لأن أجساد الشهداء أزكى عند المجاهدين من أن يوقعوها في يد الطغاة المرتدين، ومما يجدر ذكره أنَّ الذين يعرفون مكان القبرين قد استشهدوا في المواجهات الأخيرة.

قامت قوات الأمن السلولية بهدم مسجد الشيخ الزاهد عبد الكريم الحميد فك الله أسره، وقد سوي المسجد بالأرض بعد أن تمت محاصرته بقوات ضخمة من جهاز الطوارئ وهو الجهاز ذاته الذي يحمي شرك الرافضة عند مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما نقموا من هذا المسجد إلا أن يذكر الله فيه، ويدعى فيه إلى سبيله، ويلقي فيه الشيخ عبد الكريم الحميد مواعظه المؤثرة، بينما تمتلئ البلاد بالبنوك الربوية وكنائس النصارى ومراتع الفسق والفجور تحت سمع هذا النظام المرتد وبصره بل تحت حراسته ودعمه.

تتردد في وسائل الإعلام أخبار عن محاولات سفر الحوالي الحثيثة لتسليم المجاهدين أنفسهم إلى الحكومة السلولية المرتدة، والمجاهدون يبشرون الأمة بأن تلك المحاولات فاشلة من بدايتها ولله الحمد، وقد كتب الشيخ فارس الزهراني حفظه الله بيانًا يكذّب فيه ما ذكره سفر الحوالي حول هذا الموضوع وقد قرأ البيان بصوته أيضًا ونشر في الشبكة العالمية، كما كتب الشيخ (أبو عبد الرحمن الأثري) سلطان العتيبي بيانًا آخر نشر في هذا العدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت