وأعلنها عبر هذا البيان أني طلبت مرات ومرات مناظرة سفر الحوالي في كفر دولة آل سعود وحكمها بالقوانين الوضعية، وموالاتها لكفار الشرق والغرب، وإباحتها جزيرة العرب للصليبيين وغير ذلك من الكفريات، فأعرض عن ذلك وأبى واستكبر، كما أنه لا صحة لما يقوله عني من تسليمي لنفسي واتصاله معي، فليس بيني وبينه أي معرفة ولم أقابله في حياتي إلا مرة واحدة حين زار إحدى قبائل زهران قبل سَجنه أي قبل 11 سنة تقريبًا، إلا أنه استطاع أن يُخرج بعضَ الأسرى من سجن الرويس من أجل البحث عني والوصول إليّ بأي وسيلة ممكنة، وكان بيني وبين بعض هؤلاء الأسرى بريد سابق فأرسل لي مقتطفات من كلام سفر الحوالي على أنه سمع ذلك منه لا غير ولم يكن هناك طلب صريح بالتفاوض أو التسليم، وكان ردي على ذلك صريحًا وواضحًا منذ البداية، وقد أعلنت ذلك عبر مجلة صوت الجهاد في حينه، ورددت عليه ردّ الناصح الأمين وحذرته من المجادلة عن الطواغيت والركون إليهم فقد قال تعالى: (وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ) وقال سبحانه: (وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا * وَاسْتَغْفِرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا * وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا * يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا * هَاأَنتُمْ هَؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَم مَّن يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا) ولكنه أبى كل ذلك وواصل الاستعطاف والمناورة لكي يقابلني بأي وسيلة ممكنة وكانت آخر رسالة أرسلها يخيرني بين ثلاث خيارات:
الأول: مقابلته ثم بعد ذلك أقابل طواغيت الداخلية كالمجرم السفَّاح محمد بن نايف.
الثاني: تسفيري إلى العراق وهم يقومون بالتنسيق لذلك.
الثالث: مقابلة سفر الحوالي فقط.