وقد قالها صراحةً طاغوت الداخلية بعد تفجير مبنى الطوارئ في حي الوشم بأن تفجير المحيا أهم عنده من تفجير الوشم, ولعمر الله لقد صدق في هذه، كيف لا وتفجير المحيا ضد أسياده الذين يخشى غضبهم ونقمتهم، أما تفجير الوشم فالأمر يسير وكما قيل "بدل الكلب كلب مثله".
ويكفيكم زيارةٌ يمن بها الطاغوت على أهلكم، أو لقبٌ يطلقه على زملائكم ممن نالتهم أسياف المجاهدين كلقب (شهيد الواجب) .
وإننا ندعو أهالي وذوي هؤلاء الجنود بأن يأخذوا على أيديهم وينصحوهم بالكف عن عملهم الخبيث الذي تزهق فيه أرواحهم في سبيل الطاغوت.
قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) .
والله نسأل أن ينصر المجاهدين في سبيله في كل مكان وأن يعلي كلمته وأن يهدي ضال المسلمين وأن يمكن لعباده المجاهدين في الأرض ونسأله جل وعلا أن يهلك الظلمة والطواغيت وأن يجعل بأسهم بينهم وأن يرد كيدهم في نحورهم.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.