تتلخص حكمة نزول القرآن على سبعة أحرف في أمور:
1-تيسير القراءة والحفظ على قوم أميين، لكل قبيل منهم لسان ولا عهد لهم بحفظ الشرائع، فضلًا عن أن يكون ذلك مما ألفوه -وهذه الحكمة نصت عليها الأحاديث في عبارات:
عن أُبَيٍّ قال:"لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عند أحجار المراء فقال: إني بُعثت إلى أمة أميين، منهم الغلام والخادم والشيخ العاس والعجوز، فقال جبريل: فليقرءوا القرآن على سبعة أحرف"1،"إن الله أمرني أن أقرأ القرآن على حرف، فقلت: اللهم رب خفف عن أمتي","إن الله يأمرك أن تُقرئ أمتك القرآن على حرف"، قال:"أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك".
2-إعجاز القرآن للفطرة اللغوية عند العرب, فتعدد مناحي التأليف
1 رواه أحمد وأبو داود والترمذي والطبري بإسناد صحيح، وأحجار المراء: موضع بقباء، وعسا الشيخ: كبر وأسن وضعف.