للضمائر قواعدها اللغوية التي استنبطها علماء اللغة، من القرآن الكريم، ومن مصادر العربية الأصيلة، ومن الحديث النبوي، ومن كلام العرب الذين يُستشهد بكلامهم نظمًا ونثرًا، وقد ألَّف ابن الأنباري1 في بيان الضمائر الواقعة في القرآن مجلدين2.
وأصل وضع الضمير للاختصار، فهو يُغني عن ذكر ألفاظ كثيرة، ويحل محلها مع سلامة المعنى وعدم التكرار، فقد قام في قوله تعالى: {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} 3, مقام عشرين كلمة لو أُتِيَ بها مُظهَرة، هي
1 هو أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، كان له عناية باللغة وبعلوم القرآن، توفي سنة 328 هجرية.
2 انظر"الإتقان"جـ1 ص186.
3 الأحزاب: 35.