فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 528

أحوال المقسَم عليه:

1-المقسَم عليه يُراد بالقسم توكيده وتحقيقه، فلا بد أن يكون مما يحسن فيه ذلك، كالأمور الغائبة والخفية إذا أقسم على ثبوتها.

2-وجواب القسم يُذكر تارة -وهو الغالب- وتارة يحذف، كما يحذف جواب"لو"كثيرًا، كقوله: {كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ} 1, وحذف مثل هذا من أحسن الأساليب؛ لأنه يدل على التفخيم والتعظيم، فالتقدير مثلًا: لو تعلمون ما بين أيديكم علم الأمر اليقين لفعلتم ما لا يوصف من الخير، فحذف جواب القسم كقوله: {وَالْفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْرٍ، وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ، هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} 2, فالمراد بالقسم أن

1 التكاثر: 5.

2 الفجر: 1-5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت