الواو الجر في: {وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} والنصب في"آيات"وإذا رفعت فالعاملان"الابتداء"و"في"عملت الواو الرفع في"آيات"والجر في"اختلاف"ذكر هذا الزمخشري1.
واختُلِف أيضًا في جواز العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجار، وخرَّج عليه المجيزون قراءة حمزة: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} 2, بجر الأرحام عطفًا على الضمير، وجعلوا منه قوله تعالى: {وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَام} 3, على أن"المسجد"معطوف على ضمير"به".
1 انظر تفسير الآية في"الكشاف"للزمخشري.
2 النساء: 1.
3 البقرة: 217.