وعن عائشة قالت: تلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الآية: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ} 1 ... إلى قوله تعالى: {أُولُو الْأَلْبَابِ} 2, قال رسول الله, صلى الله عليه وسلم:"فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذرهم"3.
وذهب إلى الرأي الثاني"العطف"طائفة على رأسهم مجاهد، فقد أخرج عبد بن حميد عن مجاهد في قوله: {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} قال:"يعلمون تأويله ويقولون: آمنا به". واختار هذا القول النووي، فقال في شرح مسلم: إنه الأصح لأنه يبعد أن يخاطب الله عباده، بما لا سبيل لأحد من الخلق إلى معرفته4.
1 آل عمران: 7.
2 آل عمران: 7.
3 أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما.
4 الإتقان جـ2 ص3.