فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 528

وسائر القسم في القرآن بمخلوقاته سبحانه، كقوله: {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا} 1.

وقوله: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} 2.

وقوله: {وَالْفَجْرِ، وَلَيَالٍ عَشْر} 3.

وقوله: {فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ} 4.

وقوله: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، وَطُورِ سِينِينَ} 5. وهذا هو الكثير في القرآن.

ولله أن يحلف بماء شاء، أما حلف العباد بغير الله فهو ضرب من الشرك، فعن عمر بن الخطاب, رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"من حلف بغير الله فقد كفر - أو أشرك"6. وإنما أقسم الله بمخلوقاته؛ لأنها تدل على بارئها، وهو الله تعالى، وللإشارة إلى فضيلتها ومنفعتها ليعتبر الناس بها وعن الحسن قال:"إن الله يقسم بما شاء من خلقه وليس لأحد أن يقسم إلا بالله"7.

1 الشمس: 1، 2.

2 الليل: 1-3.

3 الفجر: 1، 2.

4 التكوير: 15.

5 التين: 1، 2.

6 رواه الترمذي وحسنه، وصححه الحاكم.

7 أخرجه ابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت