فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 495

(فَالعَيْنُ إِنْ تُفْتَحْ بِمَاضٍ) (العَيْنُ) إن فتحت العين في الماضي لها في المضارع ثلاثة أوجه: (فَاكْسِر) العين متى؟ إن وُجد داعي الكسر، (أَوْ ضُمَّ) العين في المضارع متى؟ إن وجد داعي الضم، (أوْ فَافْتَحْ لَهَا فِي الغَابِرِ) في المضارع إن وجد داعي الفتح، هذه ثلاثة أبواب وهي المشهورة، بعضهم وزادهُ ابن مالك في اللامية بابًا رابعًا ولكنه ليس أصلًا بنفسه وهو باب فعَل يفعِل يفعُل، يعني يجوز فيه الكسر مع جواز الضم، عَتَلَ عَكَفَ، عكف أوضح أقام على الشيء، عَكَفَ هل فيها داعي الكسر؟ الجواب: لا، هل فيها داعي الضم؟ الجواب: لا، هل اُشْتُهِر؟ هل وجدت فيها داعي الفتح؟ الجواب: لا، إذًا لم يوجد فيها، هي من باب فَعَلَ، عَكَفَ على وزن فَعَلَ، ليس فيها داعي الضم، وليس فيها داعي الكسر، وليس فيها داعي الفتح، ولم تشتهر بكسرٍ، ولم تشتهر بضمٍ، ماذا نقول في المضارع؟ موقوف؟ لا، لابد أن نحركه، قالوا فيما حاله أنه لم يوجد فيه داعي الضم إلى آخره ما ذُكر: يجوز في عين مضارعه وجهان: الكسر والضم على السواء، فقالوا: عَكَفَ يعكِف يعكُف يجوز، عَتَلَ - إذا أخذ الشيء بعنف - يعتِله ويعتُله بالوجهين على السواء، لماذا؟ لأنه ليس من باب فعَل يفعُل، ولا من باب فعَل يفعِل، ولا من باب فعَل يفعَل، فلابد له من حركة عين مضارعه جوزوا فيه الوجهين.

عَيْنَ الْمُضَارِعِ مِنْ فَعَلْتَ حَيْثُ خَلاَ ... مِنْ جَالِبِ الْفَتْحِ كَالْمَبْنِيِّ مِنْ عَتَلاَ:

فَاكْسِرْ أَوِ اضْمُمْ إِذَا تَعْيِينُ بَعْضِهِمَا ... لِفَقْدِ شُهْرَةٍ اوْ دَاعٍ قَدِ اعْتَزَلاَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت