فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 495

دخول أل على الفعل المضارع هذا شاذ قياسًا لا استعمالًا، عند من يرى أن أل لا يجوز دخولها على الفعل المضارع مطلقًا، أما على رأي ابن مالك رحمه الله فلا. إذًا نقول: (وشذّ) ، إذًا القاعدة العامة التي بيّنها بالبيت السابق ونصف الثاني: أن ما كان من يفعُل ويفعَل سواء كان الفعل أجوفًا أو صحيحًا أو مهموزًا أو مضعفًا وكان مضارعه على يفعُل أو يفعَل فالمصدر الميمي واسم الزمان واسم المكان على وزن مَفْعَل بفتح العين، فإن سُمع من يفعُل ويفعَل مكسور العين مَفْعِل فنقول: هذا شاذ، وهي كلمات محفوظة: المطلِع، والمغرِب، والمشرِق، والمسقِط، والمجزِر، والمسكِن، والمنبِت، والمنسِك، والمفرِق، والمحشِر، والمرفِق، والمجمِع. هذه الأصل فيها أنها تأتي على وزن مَفْعَل بفتح العين، المطلِع طلَع يطلُع، إذًا هو من باب يفعُل والقياس مَطْلَع، فنقول ماذا؟ سُمع مطْلِع بكسر العين على وزن مَفْعِل، فنقول: القياس مَفْعَل مطْلَع، وكسره شاذ، لماذا؟ لأنه من باب يفعُل. المغرِب غرَب يغرُب القياس فيه مَغْرَب. المسجِد سجَد يسجُد القياس فيه مَسْجَد لا مَسْجِد. المشرِق يشرُق يفعُل القياس فيه مشرَق. المجزِر يجزُر مجزَر. المسكِن يسكُن مَسْكَن هذا الأصل. المنبِت ينبُت منبَت. المنسِك من النُسُك وهو العبادة، المنسِك نَسَك ينسُك نقول: الأصل فيه أنه مَنْسَك، ولكنه سُمع. المفرِق من يفرُق يفعُل والقياس فيه مَفْرَق. المسقِط يسقُط القياس فيه مَسْقَط. المحشِر من يحشُر يفعُل القياس فيه المحشَر. المرفِق يرفُق القياس فيه مرفَق. المجمِع يجمَع، جميع المصادر السابقة من باب يفعُل إلا المجمِع فهو من باب يفعَل، هذه سُمع فيها الكسر والقياس الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت