إذًا المصدر الميمي قد يكون ثلاثيًا، وقد يكون مما زاد على الثلاثي، والمصدر الميمي الثلاثي هذا فيه التفصيل السابق، إن كان من يفعُل ويفعَل فالمصدر الميمي واسم الزمان واسم المكان يكون على وزن مَفْعَل، والكسر فيه شاذ، وما كان من باب يفعِل فالمصدر فيه مَفْعَل، واسم الزمان واسم المكان مَفْعِل، افترقا، والناقص واللفيف المقرون يكون على وزن مَفْعَل مطلقًا، ويعني في الزمان والمكان والمصدر الميمي سواء كان من يفعُل أو يفعَل أو يفعِل، والمعتل المثال الواوي أو اليائي، واللفيف المفروق يكون بكسر عين مَفْعِل مطلقًا، وسواء كانت عين مضارعه مضمومة أو مكسورة أو مفتوحة، وما زاد على الثلاثي نقول: ننظر إلى الفعل المضارع المبني للمجهول، نبدل حرف المضارعة بميم مضمومة وفتح ما قبل آخره، وهذا مطلقًا في يفعُل ويفعَل ويفعِل، واسم الفاعل واسم المفعول مثل المصدر الميمي واسم الزمان واسم المكان، إلا أن اسم الفاعل يكون بكسر عينه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين