فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 495

فقال الناظم رحمه الله تعالى: (فَصْلٌ فِي تَصْرِيْفِ الصَّحِيْحِ) وماضي له كضارعٌ تصرف لأوجهه كالأمر والنهي اعرف ثلاثةٌ لغائبٍ كالغائب كذا مخاطبٌ وكال مخاطب ومتكلمٌ له # في غير أمرٍ ثم نهيٌ علم لعشرةٍ تصرف اسم الفاعل فعلةٍ فاعلين فاعل وفاعلين فعلن فعال وفاعلين فعلن فعالي وفيهما # فاعلةٌ فاعلتين فاعلا # قد نقل ثم اسم مفعولٍ # مفعولةٍ # كذلك مفعولٌ # ثم جمع # ونون توكيدٍ بالأمر والنهي صل وذك # لا تصل قال رحمه الله تعالى: (فَصْلٌ فِي تَصْرِيْفِ الصَّحِيْحِ) ، (فَصْلٌ) هذا يقال فيه اسم ما يقال في # من جهة الإعراب (فَصْلٌ) مبتدأ أو خبر لمبتدأ محذوف هذا # أو مبتدأٌ خبره محذوف (فَصْلٌ) هذا محله يرد السؤال كيف أعرب المبتدأ ولا يجوز الابتداء بالنكرة نقول صار نعرف هذه التنبيه وفي # صارت أعلامًا فهي معالم إذًا لا يرد كيف أعرب مبتدأ مع كونه نكرة نقول هو في الأصل # ثم جعل علمًا على الألفاظ المنصوصة الدالة على معاني مخصوصة إذًا فصلٌ هذا فصلٌ خبر لمبتدأ محذوف أو فصلٌ هذا محله مبتدأٌ خبره محذوف وهو جملة وال# أن يكون مفعولًا به لأنه لو كان مفعولًا يعني: أقرأ فصلا لا بد أن يقف عليه للألف وقف على المنصوب منه بالألف كمثل ما تكتبه لا يختلف فقل رؤية زيدا اقرأ فصلا لكن نقول يصح # وهي الوقوف على المنصوب بالسكون كالمرفوع والمجرور جاء زيد مررت بزد رؤية زيد كالوقوف على المنصوب بالساكن تتفق مع الجمهور في الوقوف في الساكن على أو بالسكون على المرفوع والمجرور وتسترق طبيعة على الجمهور جمهور أهل لغة العرب بأنها تقف على المنصوب بالساكن والجمهور على أنه يقفون بالألف يبدل التنوين ألفًا وقف على المنصوب منه بالألف كمثل ما تكتبه لا يختلف رأيت زيدا مررت بزيد جاء زيد وهنا فصل نقول هل يصح إن كان على لغة ربيعة # وإلا على لغة # فلا يساعد # على أنه مفعول به بفعل محذوف يعني: اقرأ فصلا (فَصْلٌ فِي تَصْرِيْفِ الصَّحِيْحِ) ، (فَصْلٌ) هذا مصدر فصل يفصل فصلًا فعلٌ قياس المصدر المعدل # (فَصْلٌ) قلنا مصدر بمعنى القطع في اللغة يقال فصلت بين الشيئين إذا فرقت بينهما فصلت بين الشيئين إذا فرقت بينهما وفي الاصطلاح كما يقال في الباب الألفاظ المخصوصة الدالة على المعاني المخصوصةٍ ألفاظ مخصوصة دالة على المعاني مخصوصةٍ هذا حد الفصل كالباقي و (فَصْلٌ) هنا مصدر يحتمل أنه فصلٌ فعلٌ مصدرٌ بمعنى اسم المفعول أو بمعنى أسم الفاعل يحتمل (فَصْلٌ) أي: هذا الكلام فاصلٌ ما بعده عن ما قبله ليقع التنوين بين الكلمين أو هذا الكلام مفصول عن ما قبله إما أن يكون بمعنى اسم الفاعل مفصول وعلى كلٍ الكلام مقطوع عن ما قبله (فَصْلٌ فِي تَصْرِيْفِ الصَّحِيْحِ) ، (فَصْلٌ فِي تَصْرِيْفِ) يعني: في بيان وإيضاح تصريف تفعيل من الصرف وهو التغير والتبديل والتنويع (الصَّحِيْحِ) في تصريف الصحيح لك أن تقدر في تصريف الفعل الصحيح ولك أن تقدر في تصريف اللفظ الصحيح في الشرح قدر اللفظ الصحيح لما؟ لأنه ذكر تصريف الفعل بأنواعه ماضي ومضارع والأمر والنهي ثم ذكر تصريف اسم الفاعل ثم ذكر تصريف اسم المفعول إذًا في تصريف اللفظ الصحيح يشمل الفعل والاسم بنوعيه اسم الفاعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت