فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 495

وأسم المفعول وإن قلت فصلٌ في تصرف الفعل الصحيح أيضًا لا بأس لما لأن الأصل في التصريف هو للفعل كما سبق أن الأصل في التصريف هو الفعل وأن التصريف ذكر الأسماء من جهة الفرعية الأصل أنه لا تتصرف الأسماء ثم اسم الفاعل واسم المفعول في معنى الفعل اسم الفاعل في معنى الفعل اسم الفاعل في معنى الفعل في معنى الفعل المبني للمعلوم واسم المفعول في معنى الفعل مغير الصيغة لذلك قدر ابن هشام رحمه الله أقائم الزيدان قال هذا في قوة قولك أيقوم الزيدان أقائم هذا اسم فاعل لأنه يدل على ذاتٍ وحدث والأصل في الدلالة على الحدث إنما يكون بالفعل لا بالاسم إذًا أقائم الزيدان في قوة قولك أيقوم الزيدان وأقائم أو أمضروبٌ الزيدان هذا اسم مفعول في قوة قولك أيضرب الزيدان أمضروب الزيدان أيضرب تقدر فعل مضارع مغير الصيغة لماذا؟ لأن اسم المفعول يطلب # أمضروبٌ الزيدان مضروبٌ هذا مبتدأ والزيدان هذا نائب فاعل سد مسد الخبر إذًا لا بد أن يكون العامل مما يرفع نائب الفاعل وليس عندنا إلا اسم المفعول والفعل المغير الصيغة والفعل مغير الصيغة سواء كان ماضيًا أو مضارعًا إذًا فصل في تصريف اللفظ الصحيح أو فصلٌ في تصريف الفعل الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت