الكلام فو اللفظ المركب فإن أردت معرفة الأجزاء التي يتألف الكلام من مجموعها من مجموعها لا جميعها فأقول لك أقسامه ثلاثةٌ إذًا قدر الكاتب أن الطالب # لأن ثم إجمال في الجملة السابقة فقدر أن الطالب يفهم ما هي الأجزاء التي يتألف منها الكلام فقال وأقسامه ثلاثةٌ ونوعه الذي عليه يبنى أيضًا حد الكلام ما أفاد المستمع نحو # زيد وعمروا متبع ونوعه الواو هذه استئناف # إذًا الواو هنا نقول الاستئناف النحوي للاستئناف النحوي (وَمَاض ٍ اوْ مُضَارِعٌ) ، (وَمَاض ٍ) أي: وفعلٌ ماضي (مَاض ٍ) هذا مبتدأ مرفوع بالابتداء ورفعه ضمة مقدرةٌ على الياء المحذوفة للتخلص من التقاء الساكنين وعند التحليل حل العبارة لا بد من تقدير موقوفٍ محذوف أي: وفعل ماضٍ وفعل ماضٍ الفعل الماضي نوعان مبني للمعلوم ومبني للمجهول إذًا أطلق الناظم هنا الماضي فيحمل النوعين المبني للمعلوم والمبني للمجهول (وَمَاض ٍ) أي: وفعلٌ ماضي معلومًا كان أو مجهولًا (اوْ مُضَارِعٌ) ، (اوْ) بمعنى # لأنه ليس ثم فائدة من التقسيم أو التنويع لأنه يريد أن يحكم على الجميع لا على المجموع (وَمَاض ٍ اوْ مُضَارِعٌ) أي: وماضٍ وفعلٌ مضارعٌ، مضارعٌ هذا معطوف على ماضٍ والمعطوف على المرفوع مرفوع ورفعه ضمة ظاهرةٌ على آخره أيضًا أطلق المضارع فيشمل المبني للمعلوم والمبني للمجهول (وَمَاض ٍ اوْ مُضَارِعٌ) قدم الفعل الماضي هنا على المضارع # لأن الماضي متحققٌ الوجوب يعني: وجوده متحقق ثابت ضرب زيدٌ إذًا وقع أما يضربٌ زيدٌ عمرًا هذا يحتمل أنه في الاستقبال ويحتمل أنه في الحال إذًا غير متحقق الوجوب الماضي مجرد صيغته مجردة صيغته مجردة هذا الأصل فيه أنه مجرد والمضارع لا يكون إلا مزيدًا إذًا الماضي أصلٌ للمضارع فلهذه الأسماء الثلاثة نقول قدم الماضي على المضارع أولًا لأن صيغته لأنه متحقق الوجوب ثانيًا صيغته مجردة ثالثًا أصلٌ للمضارع والمضارع ثم به لأنه فرعٌ عن الماضي فالماضي أصلٌ باعتبار الأفعال والمضارع والأمر مشتقان منه المضارع غير متحقق الوجود المضارع لا يكون إلا مزيدًا فيه لا يكون مجردًا (وَمَاض ٍ اوْ مُضَارِعٌ) ، (مَاض ٍ) هذا مبتدأ أين خبره (تَصَرَّفَا) هذا فعل ماضي مبنيٌ على الفتح الظاهر على الصحيح وقيل الفتح المقدر والفتح هذه التي على الفاء بمناسبة الألف لأن الألف هنا ضمير متصل مبني على سكوت محل رفع فاعل ضرب هذه الفتحة مختلفٌ فيها الجموع على أنها فتحة بناء والإعراب بالرفع وبعضهم إلى أن الإعراب مقدر وهذه الفتحة فتحة مناسبة الألف لأن الألف لا يناسبها إلا أن يكون ما قبلها مفتوح (تَصَرَّفَا) قلنا فعل وفاعل والجملة في محل رفع خبر المبتدأ فعلٌ ماضي وفعلٌ مضارعٌ تصرف أي: تنوع كل منهما وقلنا التصور بمعنى التسديد والتغير والتنويع إذًا كل من الماضي والمضارع تصرفا تنوعي (لأَوْجُهٍ) جمع وجهٍ (لأَوْجُهٍ) هذا جار ومجرور متعلق بقوله: (تَصَرَّفَا) ، (لأَوْجُهٍ) هذا جمع وجهٍ بمعنى الصيغة أوعه على وزن أفعل وأفعل هذا من أوزان القلة لكن ليس المراد به هنا مدلولُ القلة وإنما المراد به مدلول الكسرة لما لأن عد هذه الأوجه والصيغ أربعة عشر وجهًا والقلة والكسرة على الصحيح يبدءان