أصلها غزو تحركت الواو وانفتح ما قبلها فوجب قلب الواو ألفًا (كَغَزَا الَّذِيْ كَفَى) غزا فعل ماضي مبني على الفتح المقدر (الَّذِيْ) هذا اسم موصول فاعل (كَفَى) هذا أصله كفي نافضٌ ياءٌ كفي نقول تحركت الياء وانفتح ما قبلها فوجب قلب الياء ألفا كفي إذًا مثل لنا # كفى والفاعل ضمير مستتر يعود على الذي والجملة صلة موصول لا محل لها من الإعراب إذًا (كَغَزَا الَّذِيْ كَفَى) مثل لك بمثالين لواوٍ تحقق فيها الشرطان أو الشروط وقلبت الواو ألفًا وياءٍ تحققت فيها الشروط وقلبت الياء ألفًا إذًا (مِن بَعْدِ فَتْحٍ) لا بد من تخصيص أن ما قبل الواو أو الياء لا بد أن يكون مفتوحًا أنظر في الأول قال ين حرك أطلق والثاني قال: (مِن بَعْدِ فَتْحٍ) هل هذا الإطلاق وهذا التشخيص مراد نقول نعم مرد الأول مطلق ومراد إطلاقه والحكم يبقى على إطلاقه حتى يقيد حرك هذا فعلٌ ماضي والأفعال عمومًا من باب المطلق لا من باب العام (مِن بَعْدِ فَتْحٍ) هذا شخص فيه الحركة إذًا الشرط الثالث أن تقع الواو أو الياء بعد فتحٍ الشرط الرابع أن تكون الفتحة متصلة بنفس الكلمة لا تكون من كلمةٍ أخرى يمثل لها لهذا المنفصل كثير من الصرفيين لقولهم: إن عمر وجد يزيد في السوق إن عمر وتحركت الواو وانفتح ما قبلها وجد واو محركة بالفتحة وحركته أصلية وانفتح ما قبلها هل تقلب الواو ألفًا نقول لا لما لأن الفتحة التي على الحرف ليس من نفس الكلمة وإنما من كلمةٍ مستقلةٌ بذاتها عمر وجد لا نقول تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت الواو ألفًا وإلا ما بقي لنا واوٌ إن عمر وجد يزيد وجد يزيد.