الثالث: أن لا يكون فعلهما للتعجب، ما أقْوَمه! هنا واو متحركة وقبلها حرف صحيح ساكن، هنا لا يجوز أن يقال بالإعلال بالنقل؛ لأنه فعل تعجب فيلتبس بغيره ما أقوَمه، ما أصيَحه ياء محركة قبلها حرف صحيح لا يجوز القول بالنقل، أقْوِم به هذا صيغة تعجب الواو مكسورة وقبلها حرف صحيح ساكن، أبْيِع به ياء مكسورة قبلها حرف ساكن. الشرط الرابع: أن لا يكون من المضاعف اللامي ابيضّ اسودّ لا يقال بالإعلال بالنقل. الخامس: أن لا يكون مااستحق الإعلال بالنقل مجتمعًا مع إعلال آخر، أن لا يكون مااستحق الإعلال بالنقل مجتمعًا مع حرف علة في نفس الكلمة ويمكن أن يُعَلّ، أهوى أصلة أَهوَيَ تحركت الياء وانفتح ما قبلها فوجب قبلها ألفًا فصار أهوى، لو قيل بالإعلال بالنقل أهْوَى الواو محركة لو نقلناها إلى الهاء وهي حرف صحيح ساكن ماذا نقول؟ تحركت الواو باعتبار الأصل وفتح ما قبلها باعتبار الآن فوجب قلبها ألفًا، إذًا اجتمع إعلالان بالقلب في كلمة واحدة وهذا ليس جائزًا، لا يجوز أن يجتمع إعلالان بالقلب في كلمة واحدة لأنه ماذا؟ إجحاف بها، وذكرنا من الشروط العشرة أن لا يجتمع إعلالان في كلمة واحدة، شوى أصله شَوَيَ، تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت الياء ألفًا، شَوَى تحركت الواو وانفتح ما قبلها هل نقلب الواو ألفًا؟ لا، خرجت الكلمة عن لفظها، لئلا يجتمع فيه إعلالان لأنه يؤدي إلى الإجحاف، هذه خمسة شروط لابد من توفرها في الإعلال بالنقل. مثّل للإعلال بالنقل فقال: (مثال ذا) المذكور النقل في اللفظ: (يقول) ، هذا مرَّ معنا كثيرًا، (يقول) أصلها يَقْوُل على وزن يفعُل، نصر ينصر قال قول يقول، إذًا عينه مضمومة استثقلت الضمة على الواو فنقلت إلى ما قبلها وهو حرف صحيح ساكن فقيل: (يقُوْل) سكنت الواو الأصل أنها متحركة، (مثال ذا يقول أو) بالنقل في لفظ (يكيل) مثَّل للواو والياء، (يكيل) بكسر الكاف، أصلها يكْيِل، ماذا حصل؟ استثقلت الكسرة على الياء فنقلت إلى الكاف قبلها فصار (يكيل) ، هذا يسمى إعلال بالنقل، تحركت الياء وقبلها حرف صحيح ساكن، (ثم) مثاله أيضًا (يخاف) النقل في لفظ (يخاف) ، (يخاف) ما أصله؟ يخْوَف ماذا حصل؟ استثقلت الفتحة على الواو فنقلت إلى ما قبلها وهو حرف صحيح ساكن يخَوْف، ثم نقول: تحركت الواو باعتبار الأصل وانفتح ما قبلها باعتبار الآن فقلبت الواو ألفًا.