فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 495

(وَفِي اسْمِ فَاعِلِ اجْوَفٍ قُلْ قَائِلاَ ** بِأَلِفِ زَيْدٍ وَهَمْزِ مَا تَلاَ) اسم فاعل كما سبق أنه من الثلاثي وهذه الأبيات كلها مضت معنا لكن نعاود عليها كما سبق أن اسم الفاعل يكون من الصفات ومن غير الصفات لما زاد على الثلاثة من الثلاثي قلنا الأصل فيه أنه على زنة فاعل وهذا كما نص عليه ابن مالك رحمه الله تعالى وفاعل صالح للكل إن حصل الحدوث نحو ذا غذًا جادلٌ جدل يعني: كل ما كان على وزن فعل المتعدي واللازم أو فعِل المتعدي واللازم أو فعل مع اللازم حينئذٍ يأتي # على زنة فعل وكا ما جاء دالًا على ذاتٍ وحدثً غير المستقيم وغير لازمٍ فهو صفةٌ مشبهة هذا هو الأصل صفةٌ مشبهة وما يذكر أحيانًا أن فرح فعل يأتي باسم الفاعل على فعل وفرح وفرِح فرحًا على وزن فعل فرِح فرحٌ على وزن # نقول هذا الأصل فيه أنه صفة مشبهة ولكن إن نقصد هذا مما يدل على أن المقاصد لها اعتبار بمدلولها الخاص المقاصد لها اعتبار في مدلولها الخاص إن كان مقصود بفرحٍ أن وفق لازمٌ فنقول حينئذٍ هو صفة مشبهة وإن كان مقصوده أن # يعني: طارق بعد أن لم ليكن وقد يزول نقول هذا اسم فاعل لكن الأصل كما قال ابن مالك: وفاعل صالح للكل يعني: كل الأوزان الثلاث فعل وفعل وفعل إن قصد الحدوث يعني: # الحدوث وجود الشيء بعد أن منه وهذا هو الفرق بين الصفة المشبهةٌ واسم الفاعل كل منهما يدل على ذات وكل منهما يدل على ذاتٍ متصفة بحدثٍ إلا أن اسم الفاعل يدل على حدثٍ لم يكن وصفة المشبهة تدل على حدثٍ لازمٍ ثابت مستقر لموصوفها وما زاد على الثلاثي قلنا يأتي اسم فاعل بالنظر إلى مضارعه فتقلب حرف أو يقلب حرف المضارع ميمًا مضمومًا ويكسر ما قبل آخره هذا اسم الفاعل مما زاد على الثلاثة فنقول دحرج يدحرج تقلب الياء ميمًا مضمومًا # قبل آخره يدحرج فهو مدحرجٌ استغفر يستغفر فهو مستغفرٌ انطلق ينطلق فهم منطلقٌ إذًا على وزن # نقول منطلق على وزن منفعل مستغفر على وزن مستفعل لأن الأصول صفة من الأصول # مستفعل هنا بين لنا أو ذكر مسألة تتعلق بالأجوف والأجوف كما سبق ما اعتلت عينه ما كان صحيحًا يأتي باسم الفاعل منه على زنة فاعل وهذا فاعل # فكتب تقول كاتب وضرب فهو ضارب كذلك المهموز أكل فهو آكل وأخذ فهو آخذ إلى آخره كذلك المضاعف قص فهو قاصٌ مد فهو مادٌ بقي معنا كذلك واعد فهو واعدٌ وعد يعد فهو واعد # هذا الأصل صالح للكل إن قصد الحدوث إذًا يأتي باسم الفاعل على زنة فاعل من الصحيح ولا تغير يطرأ على الوزن يأتي باسم الفاعل من المهموز ولا تغير يطرأ على الوزن كذلك من المضاعف كذلك من المثال الواوس والياء بقي معنى الأجوف والياء الأجوف والناقص عنون للأجوف بقوله: (وَفِي اسْمِ فَاعِلِ اجْوَفٍ قُلْ قَائِلاَ) الأجوف كما سبق ما اعتلت عينه يعني: ما كانت عينه حرف من حروف العلة الواو أو الياء قلنا هذا على نوعين قد تصحح عينه وقد تعل يعني: تقلب الياء أو الواو ألفًا ما صحت عينه في ماضيه صحت فيه اسم فاعله لأنه قاعدة عنده في هذا الباب أن اسم الفاعل يطأ عليه ما يطرأ على فعله يعامل معاملة التأنيث إن صحح فعله صحح الصرفي عينه في اسم الفاعل لأن تلافي العين ما اعتلت عينه أو اعتلت عينه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت